حدد قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق عميكام نوركين، ملامح الحرب المحتملة على إيران، مستبعدًا اقتصار الأمر على عمليات عسكرية محدودة.
ويأتي ذلك في ظل وصول حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد آر. فورد"، الأكبر في العالم، إلى إسرائيل، للانضمام إلى حشد عسكري واسع للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وقال القائد الإسرائيلي المتقاعد نوركين، إن الحرب المحتملة "تتضمن بنك أهداف واسع، لن يقتصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يشمل برامج الصواريخ البالستية، وكذلك وكلاء إيران في المنطقة، بالإضافة إلى الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، وميليشيات موالية لإيران في العراق وسوريا".
وبيّن أنه لا يوجد في قاموس العملية العسكرية المرتقبة ضد إيران ما يُعرف بـ"الضربات الموجهة"، مشيرًا إلى أن قرار الحرب المحتملة، يأتي مدفوعًا بتحرك واسع النطاق، وينطوي على تأثير كبير، ولكن قصير الأجل، للحيلولة دون الانزلاق إلى حرب طويلة.
وأكد القائد الإسرائيلي المتقاعد نوركين أن الحرب طويلة الأمد ستكون خطئًا استراتيجيًا كبيرًا، وأنه إذا لجأت الولايات المتحدة أو غيرها لاستخدام القوة ضد إيران، فيجب أن يكون الهدف هو إحداث تغيير جذري، لا مجرد إشارة رمزية، قاصدًا بذلك تغيير النظام ومؤسساته بما في ذلك الحرس الثوري.
وأكد أن التحدي الإيراني لم يعد مشكلة تكتيكية، بل قضية استراتيجية واسعة النطاق، لا تشمل البرنامج النووي فحسب، بل تشمل أيضًا منظومة صواريخ طهران وقدراتها الإقليمية.
وتشي تلميحات نوركين، التي نقلها موقع "واللا" العبري، بإمكانية انفتاح الحرب المحتملة على جبهات غير إيران، لتحييد أذرع الأخيرة وقطع دابر تهديداتها في المنطقة.
وأدلى نوركين بتصريحاته في سياق منتدى عقده المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي (JINSA) في العاصمة واشنطن، مساء يوم أمس الخميس، بحضور مسؤولين أمريكيين سابقين.