قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، إن المعارض خوان بابلو غوانيبا اختُطف في كراكاس على أيدي "رجال مدجّجين بالسلاح" بعد وقت قصير من إطلاق سراحه من السجن الأحد.
وكتبت ماتشادو على منصة إكس "قبل دقائق، اختُطف خوان بابلو غوانيبا في حي لوس تشوروس في كراكاس. وصل رجال مدججون بالسلاح بملابس مدنية في أربع مركبات واقتادوه بالقوة. نطالب بالإفراج الفوري عنه".
يأتي ذلك بعد ساعات من أحدث عملية إفراج عن شخصيات رفيعة المستوى تنفذها حكومة كراكاس، التي تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة، لإطلاق سراح السجناء السياسيين.
وقالت منظمة "فورو بينال" الحقوقية، في بيان لها، إنه تم إطلاق سراح 30 سجيناً سياسياً وإنها تتحقق من حالات أخرى مع السلطات في كاراكاس.
وأكدت المنظمة أن 383 سجيناً سياسياً أطلق سراحهم، منذ أن أعلنت الحكومة، في 8 يناير/ كانون الثاني، بدء سلسلة جديدة من عمليات الإفراج.
وقالت أسرتا السياسي المعارض خوان بابلو جوانيبا والمحامي البارز بيركينس روتشا، في بيانين منفصلين، إن السلطات الفنزويلية أفرجت عنهما.
وانضم السجناء المفرج عنهم خوان بابلو جوانيبا، وخيسوس أرماس، وديجنورا هيرنانديز، وكاتالينا راموس، وماريا أوروبيزا، إلى الوقفة الاحتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.