استُقبلت المحامية ماريا أوربيزا منسقة حزب "فينتي فنزويلا" التابع لزعيمة المعارضة ماريا ماتشادو، في ولاية "بورتوغيزا"، بحفاوة بالغة خارج سجن "إل هيليكويد"، بعد إطلاق سراحها.
وكانت ماريا واحدة من عشرات السجناء السياسيين، الذين عانقوا الحرية، الأحد، بعدما أطلقت سلطات فنزويلا سراحهم وخرجوا من السجن سيء السمعة، في العاصمة.
يأتي ذلك في أحدث عملية إفراج عن شخصيات رفيعة المستوى تنفذها حكومة كراكاس، التي تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة، لإطلاق سراح السجناء السياسيين.
وقالت منظمة "فورو بينال" الحقوقية، في بيان لها، إنه تم إطلاق سراح 30 سجيناً سياسياً وإنها تتحقق من حالات أخرى مع السلطات في كاراكاس.
وأكدت المنظمة أن 383 سجيناً سياسياً أطلق سراحهم، منذ أن أعلنت الحكومة، في 8 يناير/ كانون الثاني، بدأ سلسلة جديدة من عمليات الإفراج.
وقالت أسرتا السياسي المعارض خوان بابلو جوانيبا والمحامي البارز بيركينس روتشا، في بيانين منفصلين، إن السلطات الفنزويلية أفرجت عنهما.
وانضم السجناء المفرج عنهم خوان بابلو جوانيبا، وخيسوس أرماس، وديجنورا هيرنانديز، وكاتالينا راموس، وماريا أوروبيزا، إلى الوقفة الاحتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.
واعتُقل روتشا المحامي عن حركة "فينتي فنزويلا" المعارضة في أغسطس/ آب 2024 بتهمة الإرهاب وتهم أخرى تتعلق به. أما جوانيبا فاعتقل في مايو/ أيار 2025 بعد اختبائه لأشهر عقب مزاعم عن تدبيره مؤامرة إرهابية.
وجوانيبا وروتشا حليفان مقربان من ماريا كورينا ماتشادو زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وينفي الرجلان جميع الاتهامات، إما مباشرة وإما عن طريق الأسرة والمناصرين.
وقال جوانيبا، الأحد، بعد إطلاق سراحه: "10 أشهر في الخفاء و9 أشهر تقريباً قضيتها محتجزاً هنا. هناك الكثير لنتحدث عنه بشأن حاضر فنزويلا ومستقبلها، مع التركيز دائماً على الحقيقة".
من جهتها، احتفلت ماريا ماتشادو بإطلاق سراح جوانيبا، في بيان نشرته على منصة "إكس"، دعت فيه إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.
وتقول المعارضة الفنزويلية وجماعات حقوق الإنسان، منذ سنوات، إن الحكومة الاشتراكية في البلاد تستخدم الاعتقال للقضاء على المعارضة، فيما تنفي الحكومة احتجاز سجناء سياسيين وتقول إن السجناء ارتكبوا جرائم.
ويقول المسؤولون إن ما يقرب من 900 من هؤلاء الأشخاص أُطلق سراحهم، لكنهم لم يوضحوا الجدول الزمني لذلك ويبدو أن العدد يشمل حالات الإفراج عن سجناء من سنوات سابقة.
ولم تقدم الحكومة قائمة رسمية بعدد السجناء الذين سيطلق سراحهم أو تكشف عن هوياتهم.