"أكسيوس" عن مسؤول باكستاني: اللقاء مع عراقجي سيركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب
وقّع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شفتشوفيتش مذكرة تفاهم بشأن شراكة في إنتاج وتأمين المعادن الحرجة.
وتسعى الولايات المتحدة للوصول إلى احتياطيات من المعادن الحيوية، لا سيما الخاصة بسلاسل إمداد العناصر الأرضية النادرة التي تهيمن عليها حاليا شركات صينية.
ولم يذكر روبيو الصين في تصريحاته، لكنه قال إن الاتفاق المبدئي مع بروكسل يبرز تنامي وعي الحلفاء الغربيين بأهمية سلاسل الإمداد والمعادن الحيوية لنجاحهم الاقتصادي.
وقال قبل توقيع المذكرة إن "التركيز المفرط لهذه الموارد لدى جهة أو جهتين والهيمنة عليها يشكلان خطرا غير مقبول. نحن بحاجة إلى تنويع سلاسل الإمداد لدينا".
وكانت وكالة "بلومبيرغ" أفادت في 10 أبريل/نيسان الجاري بأن الصفقة ستتضمن حوافز مثل ضمانات للحد الأدنى للأسعار، التي قد تصب في مصلحة الموردين غير الصينيين، مشيرة إلى "خطة عمل".
وأضاف التقرير أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سيتعاونان أيضا في وضع المعايير والاستثمارات والمشروعات المشتركة، إلى جانب زيادة التنسيق بشأن أي انقطاعات في الإمدادات من دول مثل الصين.
وذكرت بلومبيرغ، نقلا عن مذكرة تفاهم غير ملزمة، أن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سيشمل "المعادن الحرجة على طول سلسلة القيمة بأكملها وإدارة دورة الحياة، بما في ذلك الاستكشاف والاستخراج والمعالجة والتكرير وإعادة التدوير".