أبرمت الإدارة الأمريكية اتفاقية مع أوزبكستان لضمان وصول أفضل إلى المعادن الحرجة في البلد الواقع في آسيا الوسطى، في الوقت الذي يتحرك فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمواجهة هيمنة الصين على الموارد الحيوية وسلاسل التوريد الخاصة بها.
ويهدف "إطار الاستثمار المشترك" بين مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية والدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في آسيا الوسطى إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وفقا للمحة عن الخطة صادرة عن مؤسسة تمويل التنمية.
ووفقاً للخطة، سيتم إعطاء أولوية للاستثمارات في جميع المراحل بما في ذلك الاستكشاف والاستخراج والمعالجة، بحسب "رويترز".
وتقترح الخطة إنشاء شركة استثمارية مشتركة جديدة بين الولايات المتحدة وأوزبكستان لمشاريع المعادن والبنية التحتية المستقبلية.
ومنذ عودة ترامب إلى السلطة، تسعى الولايات المتحدة إلى كسب ود الجمهوريات السوفيتية الخمس السابقة في آسيا الوسطى وتعمل على تعزيز نفوذها في منطقة تهيمن عليها روسيا والصين منذ فترة طويلة.
وتمتلك البلاد التي يبلغ عدد سكانها حوالي 40 مليون نسمة احتياطيات كبيرة من الذهب واليورانيوم والنحاس، فضلا عن احتياطيات كبيرة غير مستغلة من العشرات من المعادن الحرجة مثل الليثيوم والتنجستن التي تعتمد عليها التقنيات الحديثة.