أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي أبلغ المسؤولين الباكستانيين مطالب طهران في المفاوضات وتحفظاتها على المطالب الأمريكية، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأوضحت الخارجية أن عراقجي بحث خلال لقاء مع منير "التعاون لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة" وأضافت أن عراقجي "يثمن جهود حكومة باكستان وقائد الجيش في الدفع نحو وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب".
وكان عراقجي وصل إلى إسلام آباد الليلة الماضية على رأس وفد إيراني، يضم مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، والمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي.
وكتب بقائي على منصة إكس: "خلال هذه الزيارة، سيجري وزير الخارجية الدكتور عراقجي مشاورات مع مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى بشأن جهود الوساطة والمساعي النبيلة لإنهاء الحرب".
وتأتي زيارة عراقجي ضمن جولة تشمل موسكو وعُمان.
وبالتوازي أعلنت واشنطن أنها أرسلت المبعوثين: ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، لإجراء محادثات مع الوفد الإيراني، وذلك في غياب نائب الرئيس جي دي فانس، وعزا البيت الأبيض عدم إرسال فانس، إلى عدم مشاركة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في المفاوضات.
ورغم تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران، لم تُسجّل المفاوضات أي تقدم ملموس خلال الأيام الأخيرة.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قالت إن "الإيرانيين يريدون التحدث مباشرة، والرئيس مستعد دائماً لمنح الدبلوماسية فرصة"، وأعربت عن أملها في إحراز تقدم خلال اللقاء المرتقب، وأشارت إلى ما وصفته بـ"إشارات إيجابية" من الجانب الإيراني في الأيام الماضية.
ومساء أمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني بدء جولة تشمل باكستان وعُمان وروسيا، قائلاً: "الهدف من هذه الزيارات هو التنسيق الوثيق مع شركائنا بشأن القضايا الثنائية، والتشاور بشأن التطورات الإقليمية. جيراننا هم أولويتنا".
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، السبت، بأن عراقجي سلّم رداً مكتوباً من طهران إلى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، خلال لقاء جمعهما في إسلام آباد.
ووفقاً لتقرير الوكالة الإيرانية، فإن الرد الإيراني وُصف بأنه "شامل"، وأنه يتضمن مختلف مواقف طهران إزاء المقترحات التي قدمتها إسلام آباد بهدف التوصل إلى صيغة للسلام مع الولايات المتحدة.