اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن العملية العسكرية الحالية ضد إيران لا تتطلب جنودا أمريكيين على الأرض، مشددا على أن هدفها هو استهداف قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.
وقال روبيو، في تصريحات صحفية، إن واشنطن تريد من خلال الحرب الجارية التأكد من أن الإيرانيين لا يمتلكون هذه الأسلحة التي يمكن استخدامها لتهديدنا وتهديد حلفائنا في المنطقة.
وشدد على أن هذه الحرب كانت ستحدث في النهاية عاجلا أم آجلا، "لأن إيران خلال نحو عام أو عام ونصف كانت ستتجاوز ما يمكن تسميته بخط الحصانة، أي إنها كانت ستمتلك عددًا هائلًا من الصواريخ قصيرة المدى وعددًا كبيرًا من الطائرات المسيّرة، إلى درجة لا يستطيع معها أحد أن يفعل شيئًا، لأنهم سيكونون قادرين على احتجاز العالم بأسره رهينة"، وتابع "انظروا إلى حجم الضرر الذي يُلحقونه الآن، وهذه إيران في وضع مُنهك. تخيلوا بعد عام من الآن".
ونفى وزير الخارجية الأمريكي وجود أي تواصل مع النظام الإيراني في هذا التوقيت، قائلا "لا يوجد أي تواصل مع الإيرانيين حاليا".