
تتزايد حالة القلق في الولايات المتحدة من أن تُفضي عمليتها العسكرية الواسعة في إيران إلى صعود قائد جديد "أكثر تشدداً" من المرشد الأعلى علي خامنئي، فيما تتجه الأنظار إلى رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني.
ووفقاً لصحيفة "التايمز" البريطانية، تحذر تقارير غربية من أن لاريجاني، يبدو محتملاً لأن يكون "القائد الفعلي" لإيران، متجاوزاً الرئيس الرسمي مسعود بزشكيان، وإن كان لن يحظى بمنصب "المرشد العام".
لاريجاني البالغ من العمر 67 عاماً، والذي شغل سابقاً منصب رئيس البرلمان وقائداً في الحرس الثوري، اشتُهر بمواقفه المتشددة، ففي وقت سابق من العام، أشرف على قمع دموي للاحتجاجات المدنية المطالبة بإنهاء الحكم الديني، وكان من أوائل الداعين لاستخدام العنف ضد المتظاهرين.
وأكسبه هذا الدور "سمعة قمعية"، بل وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات جديدة في يناير بسبب مسؤوليته عن مذبحة آلاف المتظاهرين.