أعلنت وسائل إعلام إيرانية، الاثنين، عن اعتقال "جواد إمام"، المتحدث الرسمي باسم جبهة الإصلاحات الإيرانية والأمين العام لـ "مجمع المحاربين القدامى"، لينضم إلى قائمة أخرى من قيادات وأعضاء الجبهة الذين جرى توقيفهم خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما نقل موقع "تابناك"، فإن عناصر من منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني توجهوا صباح اليوم إلى منزل جواد إمام، حيث قاموا بتفتيش المكان بشكل كامل قبل أن يتم اعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.
من جانبه، أكد المحامي حجت كرماني، في تصريح لوكالة "إيلنا"، اعتقال كل من إبراهيم أصغر زاده، ومحسن أمين زاده، إضافة إلى جواد إمام، مشيراً إلى أن العناوين القانونية والتهم الموجهة إليهم "لم تُحدد بعد".
وأوضح كرماني أنه لم يتم حتى الآن أي تواصل مع آذر منصوري، رئيسة جبهة الإصلاحات، التي اعتُقلت في وقت سابق، قائلاً: "لا نملك أي معلومات عن وضعها الحالي، ولم يجرِ أي اتصال معها حتى الآن".
وفيما يتعلق بالتكهنات حول ارتباط هذه الاعتقالات ببيان صادر عن جبهة الإصلاحات بشأن "حرب الأيام الاثني عشر"، نفى كرماني وجود أي علاقة، مؤكداً أن الجبهة لم تصدر أساساً أي بيان رسمي حول هذه التطورات، مضيفاً: "حتى الآن لا نعرف سبب هذه الاعتقالات، وقد يكون بعض الأفراد أدلوا بمواقف شخصية، لكن الجبهة لم تتخذ موقفاً رسمياً".
بدورها، أكدت جبهة الإصلاحات الإيرانية في بيان مقتضب خبر اعتقال جواد إمام، مشيرة إلى أن الضابطين الأمنيين قاما بمداهمة منزله صباح اليوم وتفتيشه قبل تنفيذ عملية التوقيف.
وتأتي هذه الاعتقالات في سياق حملة أمنية متواصلة طالت عدداً من الوجوه البارزة في التيار الإصلاحي، وسط غموض رسمي حول طبيعة التهم والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم.