أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، السبت، إطلاق سراح 17 سجينا سياسيا بموازاة المناقشات الجارية لإقرار قانون العفو العام.
وكتب خورخي رودريغيز على شبكات التواصل، أنه "في إطار قانون العفو، يجري في هذا الوقت إطلاق سراح 17 شخصا محرومين من حريتهم في زونا 7"، في إشارة إلى مركز الاعتقال في العاصمة كراكاس.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قالت منظمة "فورو بينال" الحقوقية، إنه تم إطلاق سراح 30 سجيناً سياسياً وإنها تتحقق من حالات أخرى مع السلطات في كاراكاس.
وأكدت المنظمة أن 383 سجيناً سياسياً أطلق سراحهم، منذ أن أعلنت الحكومة، في 8 يناير/ كانون الثاني، بدء سلسلة جديدة من عمليات الإفراج.
وتقول المعارضة الفنزويلية وجماعات حقوق الإنسان، منذ سنوات، إن الحكومة تستخدم الاعتقال للقضاء على المعارضة، فيما تنفي الحكومة احتجاز سجناء سياسيين وتقول إن السجناء ارتكبوا جرائم.
ويقول المسؤولون إن ما يقرب من 900 من هؤلاء الأشخاص أُطلق سراحهم، لكنهم لم يوضحوا الجدول الزمني لذلك، ويبدو أن العدد يشمل حالات الإفراج عن سجناء من سنوات سابقة.
ولم تقدم الحكومة قائمة رسمية بعدد السجناء الذين سيطلق سراحهم أو تكشف عن هوياتهم.