أجازت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، لـ5 شركات نفطية كبرى استئناف عملياتها في فنزويلا، تحت إشراف مباشر وواسع النطاق من واشنطن. بحسب وكالة "فرانس برس".
وشمل القرار، وفق وثيقة لوزارة الخزانة الأمريكية، عملاقي الطاقة البريطانيين "بي بي" و"شل"، بالإضافة إلى "إيني" الإيطالية و"ريبسول" الإسبانية.
كما تضمن الترخيص شركة "شيفرون" الأمريكية، التي كانت تعمل سابقًا بموجب إعفاء استثنائي من الحظر الذي فرضته واشنطن منذ عام 2019.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إدارة العقود النفطية الفنزويلية مع القوى العالمية ضمن قيود محددة تضمن بقاء النشاط تحت الرقابة الأمريكية.
وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، قد وصل إلى فنزويلا يوم الأربعاء الماضي، لإجراء تقييم مباشر لصناعة النفط في البلاد، في زيارة تؤكد الدور الذي تتصوره الحكومة الأمريكية لنفسها في إعادة إنعاش قطاع الطاقة المتداعي في فنزويلا.
وتأتي زيارة رايت في وقت تواصل فيه إدارة ترامب رفع بعض العقوبات للسماح للشركات الأجنبية بالعمل في فنزويلا، والمساهمة في إعادة بناء أهم صناعة في البلاد.
وجاء ذلك بعد صدور قانون فنزويلي، الشهر الماضي، يفتح قطاع النفط أمام الاستثمارات الخاصة، وهو تحوّل عن المبدأ الذي تبنته الحركة الاشتراكية الحاكمة للبلاد لأكثر من عقدين، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.