فاز القيادي في الاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، بالأمانة العامة للاتحاد خلفًا لنور الدين الطبوبي.
جاء ذلك عقب تصدر قائمة "الثبات والتحدي" التي يقودها السالمي الانتخابات التي أجريت على هامش المؤتمر العام للاتحاد العام التونسي للشغل.
وتنافس في السباق على المكتب التنفيذي في الاتحاد العام التونسي للشغل 35 مرشحًا على 15 مقعدًا.
ودخل السالمي، الذي كان عضوًا في المكتب التنفيذي السابق، السباق الانتخابي بقائمة "الثبات والتحدي"، فيما قاد فاروق العياري قائمة "الاستقلالية والنضال".
وجاء انعقاد مؤتمر الاتحاد، في مدينة المنستير شرق البلاد، بعد خلافات داخلية حادة حول شرعية المكتب التنفيذي المنتهية ولايته.
ووقعت الخلافات بسبب تعديل المكتب التنفيذي للنظام الداخلي بشكل أتاح له الترشح لولاية جديدة.
وخلال هذا المؤتمر تمّ التراجع عن تلك التعديلات في محاولة لإنهاء أزمة الاتحاد العام التونسي للشغل الذي دخل كذلك في سجال مع السلطات التونسية.
وعبّر الطبوبي في تصريحات على هامش المؤتمر العام عن رأيه في أزمة الاتحاد بالقول إن "الاتحاد العام التونسي للشغل مصاب بنزلة برد، لكن مناعته تعد قوية".
واعتبر الطبوبي الذي استقال من الأمانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل قبل أن يتراجع عن ذلك أنّ "المؤتمر يعد محطة تاريخيّة فارقة".