أفاد منظمو قافلة المساعدات، التي جمعتها منصة تضامن مع مدينة كوباني ذات الغالبية الكردية شمال سوريا، بأن السلطات التركية منعتها، الأربعاء، من العبور من الأراضي التركية إلى الأراضي السورية، وأعادتها إلى مدينة ديار بكر.
وانطلقت 25 شاحنة محمّلة بالمياه والحليب وحليب الأطفال والبطانيات، السبت، من مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق تركيا، باتجاه مدينة كوباني، التي استقبلت نازحين من مناطق سورية شهدت مواجهات بين القوات السورية والقوات الكردية.
وأفاد سكان من مدينة كوباني لوكالة "فرانس برس"، الأسبوع الماضي، بأنهم يعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه والكهرباء، نتيجة تدفق أعداد كبيرة من النازحين.
وقالت منصة حماية مدينة ديار بكر والتضامن معها إنه "رغم كل الجهود، لم يُسمح بمرور الشاحنات إلى كوباني".
وأوضح المنظمون أن الشاحنات توقفت عند معبر سروج الحدودي المقابل لكوباني، وكانوا يأملون في الحصول على تصريح لعبور الحدود.
وأضافوا "لكن نظراً لعدم حصول الوفد على التصريح أيضاً، عادت الشاحنات إلى ديار بكر".
وترمز مدينة كوباني إلى أول انتصار حققته القوات الكردية على مقاتلي تنظيم داعش عام 2015.
وبموجب اتفاق مع مقاتلي قوات سوريا الديومقراطية (قسد) الذين يشكل الأكراد غالبية في صفوفهم، بدأ الجيش السوري بالانتشار حول المدينة مساء الاثنين.
ويقضي الاتفاق الذي ينص على دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، على آمال الأكراد في الحكم الذاتي.