أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء، أن الوحدات الأمنية التابعة للوزارة تتأهب لدخول مدينة القامشلي في ريف محافظة الحسكة، وذلك تمهيداً لتطبيق بنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بحسب بيان الوزارة على "فيسبوك".
وفي وقت سابق من اليوم، فرضت القوات الكردية، حظراً للتجوال في المدينة ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا.
ويأتي ذلك، غداة انتشار قوات حكومية في مدينة الحسكة، وفي ريف منطقة كوباني ذات الغالبية الكردية في أقصى محافظة حلب شمال البلاد، بموجب الاتفاق الذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.
وأفاد مراسل وكالة "فرانس برس" في القامشلي عن فرض حظر تجوال صارم أدى إلى شلل حركة السكان تماماً، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الكردية (الأسايش) في أنحاء المدينة وعند مداخلها.
وكانت قوات الأمن الكردية أعلنت، الاثنين، عن فرض "حظر تجوال كلي" من الساعة الـ6:00 صباحاً حتى الـ6:00 من صباح الأربعاء، وذلك في "إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار وسلامة الأهالي".
ودعت المواطنين إلى الالتزام بمضمون القرار، تحت طائلة "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يخالفه".
ومن المتوقع دخول الرتل الحكومي ظهر الثلاثاء إلى المدينة، على أن يضم، وفق ما أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي، عدداً محدوداً من القوات والآليات، بموجب بنود الاتفاق.
وفي مرحلة ثانية، تبدأ عملية دمج القوات الكردية من قوات أمن وشرطة في صفوف وزارة الداخلية، وفق ما أوضح العلي للصحافيين في مدينة الحسكة، الاثنين.