استثنت النيابة العامة الإسرائيلية شقيق رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، بتسلئيل زيني، من لوائح اتهام قدمتها إلى محكمة بئر السبع الجزئية ضد 12 إسرائيليًّا يشتبه في تورطهم بتهريب بضائع إلى حركة حماس في قطاع غزة.
ووفق قناة "آي 24" العبرية، تصل عقوبة الجرائم التي تضمنتها لوائح الاتهام إلى الإعدام أو السجن المؤبد.
ويواجه المشتبه بهم اتهامات بـ"مساعدة العدو في وقت الحرب، وتشجيع العدو على ارتكاب أعمال إرهابية، وتلقّي أموال بطرق احتيالية في ظروف أمنية مشددة"، بالإضافة إلى مواجهة اتهامات بجرائم رشوة، وأخرى اقتصادية، بحسب تقرير القناة الإسرائيلية.
وكانت محكمة بئر السبع الحزئية سمحت، أمس الثلاثاء، بنشر معلومات تفيد بورود اسم بتسلئيل زيني في قائمة المتهمين، وتم تمديد اعتقاله، بالإضافة إلى مشتبه بهم آخرين، حتى يوم غد الخميس.
كما وافقت الشرطة، بناءً على طلب القناة العبرية، على نشر أن المشتبه به بتسلئيل زيني "متهم بتهريب السجائر إلى قطاع غزة".
وكانت الشرطة اعتقلت المشتبه بهم في القضية، إثر جمع معلومات استخباراتية، كشفت أن عناصر مختلفة، بما في ذلك مواطنون إسرائيليون، استغلوا الواقع الجديد على الأرض الذي بدأ باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس ودخول مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى قطاع غزة، لتهريب البضائع المحظورة إلى القطاع عبر وسائل مختلفة، من بينها قوافل الجيش الإسرائيلي للقطاع.
وأظهرت تحقيقات الشرطة، وجهاز الأمن العام "الشاباك" أنه تم الحصول على قدر كبير من المعلومات حول منظمات إسرائيلية وأخرى في الضفة الغربية وقطاع غزة تعمل في تهريب البضائع والمعدات المحظورة إلى القطاع، حيث قامت بهذا النشاط وساهمت بشكل مباشر في تعزيز المنظمات الإرهابية في القطاع.
وفي يوليو/ تموز الماضي، وُجهت تهمة تهريب 4469 علبة سجائر إلى غزة بمئات آلاف الشواكل إلى جنديين من حرس الحدود الإسرائيلي؛ ووُجهت إليهما تهمة ارتكاب جريمة أمنية، تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات.