مصدر في وزارة الدفاع التركية: أنقرة تدرس نشر طائرات إف-16 في قبرص

logo
العالم العربي

خبراء: تحالف "إخوان السودان" مع النظام الإيراني يهدد المنطقة

البرهان مع عناصر من جيشهالمصدر: أ ف ب

تثير التصريحات التي أطلقتها كتائب متشددة في السودان؛ لإرسال مقاتلين والقتال إلى جانب إيران، تساؤلات واسعة حول طبيعة هذه التحركات وأهدافها، لا سيما في ظل الحرب الدائرة في المنطقة. 

أخبار ذات علاقة

قائد قوات بورتسودان عبد الفتاح البرهان

رسختها قوات البرهان.. الميليشيات تعقّد جهود السلام وتفاقم عزلة السودان

وبينما يطرح المشهد احتمال وجود تعبئة تقودها أطراف تتبع للحركة الإسلامية، يذهب آخرون إلى أنها قد تكون فخا سياسيا يهدف إلى تدويل الأزمة السودانية وجر البلاد إلى صراع عابر للحدود.

يأتي ذلك بالتزامن مع بيان صادر عن تحالف السودان التأسيسي، حذر فيه من أن جماعة الإخوان المسلمين والجماعات وميليشياتها المسلحة، باتت تمثل أذرع النظام الإيراني في المنطقة، متهماً هذه القوى بمحاولة زعزعة الأمن الإقليمي وتوسيع نطاق المواجهة.

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن هناك مخططاً تحاول الحركة الإسلامية تنفيذه يهدف إلى مساندة إيران، ولكنه يزعزع استقرار السودان والجوار المحيط به، ما يعكس الحجم الحقيقي لخطر هذه الجماعات العابرة للحدود.

وفي هذا السياق، قال تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) إن اعتداءات النظام الإيراني تتواصل على دول المنطقة في أكثر من عشر دول أخرى، من دون أي مبرر، وفي سلوك عدواني يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأضاف التحالف، في بيان، أن جماعة الإخوان المسلمين في السودان ظهرت، ومعها ميليشيات القوات المشتركة والكتائب الإسلامية الجهادية المتحالفة معها، كأحد أذرع النظام الإيراني في المنطقة بصورة لا لبس فيها، مستذكراً التحذيرات التي أطلقت حول ذلك منذ بداية هذه الحرب.

وأكد الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، الدكتور علاء الدين عوض نقد، أن تحالف تأسيس وقوات التحالف، وحكومة السلام، ستواصل التصدي لهذه الميليشيات، ولمخططات تنظيم الإخوان المسلمين العالمي الذي يقف خلفها ويدعمها، حتى يتم تحرير السودان منها بالكامل.

ومن جانبه، قال مستشار قائد قوات الدعم السريع، يعقوب عبد الكريم النورين، إن الكتائب الإسلامية التي تناصر إيران هي أصلاً جزء أساسي من قوات بورتسودان وهي الداعم الأساسي لهم، كما تعد ذراع إيران داخل القوات السودانية، لافتاً إلى أن هذه العلاقة قديمة منذ 1989، حينما تغلغل النظام الإيراني داخل السودان.

وأضاف النورين لـ"إرم نيوز"، أن النظام السابق والقائم في بورتسودان هو نظام تدير أموره وشؤونه الحركة الإسلامية، ولديهم تواصل وثيق مع إيران.

وأكد أن التعبئة ممكنة لا سيما في ظل الارتباط القائم مع طهران، وبذلك يورطون البلاد في صراع يبدو أنه ليس بريئاً، محذرا من محاولة جر البلاد إلى أخطار إضافية في سبيل محاولاتهم البقاء في الحكم لأطول مدة ممكنة.

وأوضح النورين أن إيران دعمت هذا النظام خلال فترة العزلة الدولية التي تعرض لها، وتم فرض الحصار الدولي عليهم، فاتجهوا إلى إيران لتمدهم بالسلاح، مشيراً إلى أنه تم إنشاء "مؤسسة اليرموك الصناعية"، كما أنشئت مؤسسة الصناعات الدفاعية، ومصانع جياد للأسلحة والذخائر، إلى جانب المركبات وغيرها، مؤكداً أن كل هذه المشاريع تمت بتعاون لصيق مع نظام الملالي في إيران.

وأشار إلى أن هذه المسألة مبرمجة ومعروفة، مبيّناً أن تنظيم الإخوان في السودان سبق له أن استضاف قيادات إسلامية موضوعة على لوائح الإرهاب العالمي، ما يعكس أن علاقة الإخوان في السودان بنظام الملالي في إيران "قديمة وقائمة على المصالح وعلى زعزعة استقرار الدول في المنطقة".

واختتم النورين حديثه بالإشارة إلى أن إيران تهاجم الدول العربية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن الزعم الإيراني بضرب القواعد الأمريكية غير صحيح، وإلا لضربت القواعد في الدول الأوروبية على أقل تقدير، معتبراً أن ذلك يعني أنها تمثل عدواً أساسياً للعالم الإسلامي، ومدعومة في ذلك من الإخوان في السودان.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC