الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رشقة صاروخية من إيران نحو إسرائيل
يؤثر الكافيين عادة على ضغط الدم بشكل مؤقت، إذ قد يرفع معدله لعدة ساعات بعد تناوله. ومع ذلك، فإن تأثير التوقف عن استهلاك الكافيين يختلف من شخص لآخر، ويعتمد على عوامل مثل كمية الكافيين المستهلكة بانتظام، ومستوى ضغط الدم الأساسي، ووزن الجسم، ونمط الحياة، والحمل أو استخدام بعض الأدوية.
والأشخاص الذين يعتادون على شرب القهوة بانتظام قد يطورون تحملًا للكافيين، ما يجعل تأثيره على ضغط الدم أقل مقارنةً بالذين لا يستهلكونه بشكل مستمر.
أظهرت الدراسات أن تناول الإسبريسو يرفع ضغط الدم الانقباضي لدى غير المعتادين على القهوة، بينما لا يتأثر منتظمو شربها بنفس القدر.
لأصحاب ضغط الدم المرتفع، قد يكون التوقف عن الكافيين أو تقليله مفيدًا، خصوصًا لمن يعانون ارتفاع ضغط الدم من الدرجة الثانية أو الثالثة، حيث أظهرت دراسة متابعة واسعة أن شرب أكثر من كوبين يوميًا يزيد من خطر الوفاة بأمراض القلب والسكتة الدماغية مقارنةً بتناول كوب واحد أو أقل.
لكن التوقف المفاجئ عن الكافيين قد يسبب أعراض انسحاب مثل التعب، الصداع، العصبية، صعوبة التركيز، واضطراب المزاج، والتي قد تتشابه مع أعراض ارتفاع ضغط الدم.
ولتقليل هذه الأعراض، يُنصح بتقليل الكافيين تدريجيًا بدلًا من التوقف المفاجئ، مع شرب كميات كافية من الماء والراحة واستخدام مسكنات بسيطة إذا لزم الأمر.
باختصار، التوقف عن الكافيين قد يساعد بعض الأشخاص على السيطرة على ضغط الدم، لكن تأثيره يختلف بحسب الفرد وكمية الكافيين المعتاد على استهلاكها ونوعه، لذا من الأفضل استشارة الطبيب عند وجود تاريخ مرضي لارتفاع ضغط الدم قبل إجراء أي تغييرات كبيرة في النظام الغذائي.