رئيس وزراء سلوفاكيا يهدد بوقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا
يشتكي كثير من الصائمين من نوبات صداع تظهر غالباً في الساعات الأخيرة قبل الإفطار أو خلال الأيام الأولى من الصيام.
وبينما يُعدّ هذا الصداع في معظم الحالات عرضاً مؤقتاً، فإن أسبابه ترتبط مباشرة بالتغيرات التي تطرأ على نمط الحياة والغذاء.
ويشير مختصون إلى أن نقص السوائل يأتي في مقدمة المحفزات، إذ يؤدي انخفاض استهلاك الماء خلال ساعات الصيام إلى الجفاف، وهو عامل معروف في إثارة الصداع.
كما يلعب انخفاض سكر الدم دوراً مهماً نتيجة تغير مواعيد الوجبات، إلى جانب انسحاب الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة والمشروبات المنبهة.
ولا يقتصر الأمر على العوامل الغذائية، فاضطراب النوم والسهر وتغير الساعة البيولوجية قد تزيد من احتمالية الصداع، إضافة إلى الإجهاد والتوتر، خاصة لدى من يواصلون أعمالهم اليومية بوتيرة عالية.
ولتقليل فرص حدوث الصداع، ينصح خبراء الصحة بمجموعة من الإجراءات البسيطة، أبرزها الحرص على الترطيب الجيد عبر توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور، وتجنب استهلاكه بكميات كبيرة دفعة واحدة.
كما يُوصى بتناول سحور متوازن يضم أطعمة بطيئة الهضم وغنية بالألياف والبروتين، بما يساعد على استقرار مستويات الطاقة.
ويُعدّ تقليل الكافيين تدريجياً خطوة مهمة لتفادي صداع الانسحاب، فضلاً عن أهمية تنظيم النوم والحصول على ساعات راحة كافية.
كذلك يُنصح بتجنب المجهود البدني الزائد خلال فترات الحر، والاعتدال في وجبة الإفطار لتفادي أي إجهاد مفاجئ للجسم.
ويؤكد مختصون أن صداع رمضان غالباً ما يتراجع مع تأقلم الجسم على نمط الصيام.