كشفت شركة Ultrahuman مؤخراً عن ميزة جديدة يطلق عليها Migraine PowerPlug في الخواتم الذكية، وهي أول أداة من نوعها تُبنى على أسس علاجية رقمية مدعومة بتقنية معتمدة من "إدارة الغذاء والدواء" الأمريكية.
وتساعد الميزة الجديدة على توقع نوبات الصداع النصفي وتقليلها لدى المستخدمين، عن طريق مراقبة بيانات بيولوجية مستمرة وتحليلها، وتحديد المؤشرات المبكرة لنوبة الصداع النصفي، قبل حدوثها فعلياً.
وتعمل هذه الميزة عن طريق تحليل بيانات بيولوجية مثل نمط النوم، تباين معدل ضربات القلب، ومستويات التوتر، والنشاط البدني، لمعرفة الأنماط التي قد تسبق نوبة الصداع النصفي.
وعند اكتشاف نمط يزيد من خطر النوبة، تقوم بتقديم إشعارات وتوجيهات شخصية للمستخدم مثل شرب الماء، تحسين النوم، أو تعديل النشاط اليومي لتقليل احتمالية الهجمة.
ويعاني أكثر من مليار شخص حول العالم من الصداع النصفي المزمن، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على الصحة العامة والاقتصاد؛ بسبب ساعات العمل المفقودة، وتراجع نوعية الحياة.
وفي العادة، يعتمد المرضى على العلاجات الدوائية بعد ظهور الأعراض، لكن ميزة Migraine PowerPlug تهدف إلى تحويل النهج من العلاج التفاعلي إلى الوقائي، ما يساهم في تقليل عدد النوبات وشدتها، عبر إرشادات مبنية على بيانات حقيقية ولحظية.
ويرتكز نظام العمل في الميزة الجديدة على التحليلات البيومترية للخواتم الذكية والتوجيهات المستندة إلى العلاج الرقمي المعتمد.
هذا التكامل يتيح استخدام بيانات دقيقة تُجمع بشكل غير مزعج طوال اليوم بدون الحاجة لأجهزة كبيرة أو زيارات متكررة للطبيب، لتقديم اقتراحات مرفقة بالوقت الفعلي بناءً على الحالة الصحية للمستخدم.
ومن المتوقع أن تُطرح ميزة Migraine PowerPlug في الربع الأول من العام الجاري عبر تطبيق Ultrahuman، في عدة بلدان منها الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي والهند وأستراليا والشرق الأوسط.
وعبر الدمج بين البيانات الحيوية والعلاج الرقمي، من المتوقع أن تتوسع هذه التطبيقات لتشمل مشكلات صحية أخرى مثل التوتر، اضطرابات النوم، أو حتى ارتفاع ضغط الدم مستقبلاً.