logo
صحة

طبيب قلب يفنّد 8 خرافات شائعة حول الكوليسترول

تعبيرية المصدر: istock

يُعرف  الكوليسترول المرتفع بـ"القاتل الصامت"؛ لأنه غالباً ما يتسلل إلى الجسد دون أعراض، مسبباً نوبات قلبية وسكتات دماغية مفاجئة. 

وبهذا الخصوص، يصحح الدكتور أوليفر غوتمان، استشاري أمراض القلب في مستشفى "ويلينغتون" بلندن لصحيفة "التلغراف"، 8 خرافات شائعة قد تمنع الكثيرين من اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

أخبار ذات علاقة

زبدة الفول السوداني

هل زبدة الفول السوداني ضارة بالكوليسترول أم مفيدة للقلب؟

الخرافة الأولى: "إذا كان الكوليسترول الكلي جيداً، فأنا بخير"

يؤكد الدكتور غوتمان أن الرقم الإجمالي ليس كافياً. الأهم هو النسبة والتقسيم؛ فقد يكون الكوليسترول الكلي طبيعياً، لكن مستويات الكوليسترول "الضار" (LDL) مرتفعة جداً مقابل انخفاض الكوليسترول "الجيد" (HDL)، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على الشرايين.

الخرافة الثانية: "أنا نحيف ورياضي، لذا لا أعاني من الكوليسترول"

النحافة ليست حصانة. الكوليسترول يتأثر بكيفية عمل الكبد، والجينات، ونوعية الطعام وليس كميته فقط. ويرى الطبيب العديد من  الرياضيين يعانون من انسدادات في الشرايين بسبب الإفراط في الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة، المعجنات، واللحوم المصنعة.

الخرافة الثالثة: "فحصت الكوليسترول قبل سنوات، والنتيجة كانت ممتازة"

تتغير المستويات مع التقدم في العمر، خاصة عند النساء بعد سن اليأس، حيث يرتفع الكوليسترول الضار بنسبة 23% نتيجة التغيرات الهرمونية. كما أن التوصيات الطبية أصبحت "أكثر صرامة" في العلاج عما كانت عليه في الماضي.

الخرافة الرابعة: "أنا شاب وفي الثلاثينيات، الكوليسترول لا يهددني"

هناك ما يعرف بـ "فرط كوليسترول الدم العائلي"، وهو خلل جيني يجعل المستويات مرتفعة منذ الولادة. إذا كان هناك تاريخ عائلي لنوبات قلبية مبكرة، فيجب الفحص في سن العشرين لتجنب الكوارث المفاجئة.

الخرافة الخامسة: "الكوليسترول الجيد (HDL) دائماً مفيد"

رغم أنه "جيد" غالباً، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الارتفاع المفرط جداً في (HDL) قد يكون مؤشراً على خلل وظيفي يمنعه من أداء مهمته في تنظيف الشرايين. العلم لا يزال يكتشف تعقيدات هذه النسب.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

6 أعشاب قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار طبيعياً

الخرافة السادسة: "أكل البيض يرفع الكوليسترول بوقت صاروخي"

هذه من أكثر الخرافات انتشاراً. يوضح غوتمان أن الكوليسترول الموجود في الغذاء (مثل البيض) له تأثير ضئيل على كوليسترول الدم مقارنة بالدهون المشبعة. بل إن تناول 1-6 بيضات أسبوعياً قد يكون مفيداً للقلب ضمن نظام متوازن.

الخرافة السابعة: "بما أنني آخذ الدواء (الستاتين)، يمكنني أكل ما أريد"

الأدوية ليست "تصريحاً مفتوحاً" للأكل غير الصحي. الستاتينات تعمل على تغيير ملف الدهون، لكن الاستمرار في نمط حياة سيء (تدخين، دهون، خمول) يُبطل الفائدة المرجوة من العلاج ويزيد من مخاطر النوبات.

الخرافة الثامنة: "النظام الغذائي وحده يكفي لعلاج الكوليسترول"

رغم أهمية الغذاء، إلا أن هناك سقفاً لما يمكن تحقيقه عبر الحمية فقط. بعض المرضى يعيشون حياة صحية مثالية لكن جيناتهم تفرض عليهم كوليسترولاً مرتفعاً؛ وفي هذه الحالات، يكون الدواء ضرورة لا غنى عنها لإنقاذ الحياة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC