logo
صحة

علماء يكتشفون بروتينًا قد يعيد شباب دماغك

تعبيرية المصدر: istock

مع تقدمنا في السن، تبدأ أدمغتنا بالتشيخ مثل أجسامنا، وينخفض إنتاجها للخلايا العصبية الجديدة، ما يؤدي تدريجيًا إلى تدهور القدرات المعرفية مثل التعلم والذاكرة.

وقد كشف باحثون في جامعة سنغافورة الوطنية عن آلية رئيسة قد تساعد على إبطاء هذا التراجع الطبيعي، من خلال استعادة نشاط الخلايا الجذعية العصبية المنهكة.

كيف تتراجع خلايا الدماغ مع التقدم في العمر؟

الخلايا الجذعية العصبية هي الخلايا المسؤولة عن إنتاج خلايا عصبية جديدة، ومع التقدم في العمر، تصبح هذه الخلايا أكثر خمولًا، وكأنها تتقاعد بعد سنوات طويلة من النشاط.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

دراسة: التأمل قد يضع الدماغ في أكثر حالاته كفاءة ومرونة

ومن أبرز الأسباب وراء هذا التراجع هو تآكل التيلوميرات، الأغطية الواقية لنهايات الحمض النووي، والتي تقلل قدرة الخلايا على الانقسام والنمو، ما يزيد من احتمالية موتها ويؤدي إلى ضعف التجدد العصبي.

وقاد فريق الباحثين، وفقًا لمجلة "ساينس أدفانسز"، تجربة شاملة باستخدام الخلايا الجذعية العصبية البشرية ونماذج الفئران، وحددوا بروتينًا يسمى DMTF1، وهو عامل نسخ مرتبط بالسيكلين D، يساهم في تحفيز نمو وانقسام الخلايا الجذعية العصبية.

وأشار الباحثون إلى أن مستويات DMTF1 كانت أعلى في أدمغة الشباب الأصحاء، وأن زيادة هذا البروتين في الخلايا الخاملة حفزها على العودة للعمل، ما يعيد إنتاج خلايا عصبية جديدة مشابهة لما يحدث في أدمغة الشباب.

يعمل DMTF1 من خلال تنشيط جينين مساعدين، هما Arid2 وSs18، اللذين يشغلان بدورهما مجموعة من الجينات التي تعيد الدورة البيولوجية اللازمة لإنشاء خلايا عصبية جديدة، متجاوزًا بذلك مشكلة قصر التيلوميرات التي عادةً تحد من نشاط الخلايا.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

"ألوان طبقك" مفتاح لصحة الأمعاء والقلب والدماغ

الطريق نحو دماغ أصغر سنًا

تضيف هذه الدراسة إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تحاول فهم كيفية شيخوخة الدماغ وإمكانية إبطاء أو حتى عكس بعض تأثيراتها. وبينما يبدو أن أساليب مثل النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية تساعد في الحفاظ على الدماغ، يظل البحث عن علاجات مستقبلية لتجديد الخلايا العصبية هدفًا جذابًا للعلماء، رغم أنه ما زال بعيد المنال.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC