قالت السلطات في فنزويلا، إنها ما زالت تعمل على تحديد هويات قتلى سقطوا في العملية العسكرية الأمريكية، التي أفضت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
وقُتل 100 شخص على الأقل في ضربات جوية شنّتها الولايات المتحدة في الثالث من شهر كانون الثاني/يناير الجاري، على كراكاس وضواحيها وفي عملية دهم المجمع العسكري لمادورو، وفق السلطات الفنزويلية.
نحو نصف القتلى من عناصر قوات الأمن الفنزويلية والكوبية الحليفة التي كانت تتولى حماية مادورو.
وأفضت العملية إلى القبض على مادورو البالغ 63 عاما وزوجته، وقد نُقلا إلى خارج البلاد ليقبعا في سجن في نيويورك، وهما بانتظار المحاكمة بتهم تتّصل بالمخدرات والأسلحة.
وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، وهو من متشدّدي إدارة مادورو، إن القصف حوّل بعض الجثث إلى "أشلاء صغيرة".
ولفت إلى أن خبراء الطب الشرعي يجرون فحوص الحمض النووي على الأشلاء للمساعدة في تحديد هويات القتلى، منددًا بالعملية التي نفّذت ضد فنزويلا "بينما كان الناس نائمين".
واحتفظ كابيو بمنصبه في الإدارة الجديدة، التي تقودها ديلسي رودريغيز.
وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة مالية مقدارها 50 مليون دولار مقابل معلومات تفضي إلى القبض على مادورو.
وتعرض واشنطن مكافأة مقدارها 25 مليون دولار لقاء القبض على كابيو الذي يدير أجهزة الاستخبارات والـ"كوليكتيفوس"، وهي جماعات مسلحة تمارس الترهيب ضد معارضي الحزب الحاكم.
ودان كابيو مرارا القبض على مادورو وطالب بالإفراج عنه، مع سعيه لإقناع الفنزويليين بأن الموالين للرئيس المخلوع ما زالوا يسيطرون على البلاد.
وقال "البلاد يسودها الهدوء، البلاد تنعم بالسلام، البلاد تعود إلى وضعها الطبيعي داخليا"، مضيفا "علينا أن نمضي قدما".