تؤكد الدراسات الحديثة أن تنوع ألوان الطعام على طبقك ليس مجرد خيار جمالي، بل عامل مهم لصحة جهازك الهضمي ودعم وظائف الجسم عمومًا.
الفواكه والخضراوات الملونة تزخر بأصباغ نباتية فريدة تشير إلى غنى العناصر الغذائية والمركبات الواقية، إضافةً إلى تنوع الألياف الذي ينعكس إيجابًا على صحة الأمعاء والقلب والدماغ.
يشرح الدكتور كاران راجان، الجراح المقيم في المملكة المتحدة وصانع المحتوى الصحي، في مقطع فيديو على إنستغرام، أن تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الملونة يعزز الصحة بطرق متعددة.
التوت الأزرق: غني بالأنثوسيانين، ما يدعم صحة الدماغ والأوعية الدموية.
التوت: يحتوي على الإيلاجيتانين الذي يحوّل بكتيريا الأمعاء إلى مركبات مضادة للالتهابات.
الطماطم الحمراء: مصدر الليكوبين، المرتبط بصحة القلب والأمعاء.
الخضراوات الخضراء مثل السبانخ والكرنب: تحسن صحة العين والدماغ.
لا تقتصر فائدة الفواكه والخضراوات الملونة على المركبات النباتية، بل تشمل أيضًا مجموعة متنوعة من الألياف التي تغذي ميكروبيوم الأمعاء.
ويشير الدكتور راجان إلى أن تناول ألوان متعددة يعني تنوعًا أكبر في الألياف البريبايوتيكية، ما يعزز نمو أنواع مختلفة من بكتيريا الأمعاء، ويزيد إنتاج المركبات المفيدة التي تدعم الصحة العامة.
ويختم الدكتور راجان قائلاً "اتباع نظام غذائي غني بالألوان لا يقتصر على المنظر الجميل للطبق، بل يعني حصولك على البوليفينولات ومضادات الأكسدة وتنوع الألياف معًا".