وزير الخارجية الإيراني يعود الى إسلام آباد قادما من مسقط
يُعد عقار "ميتفورمين" (Metformin) واحدًا من أكثر الأدوية تأثيرًا في القرن الماضي؛ فمنذ اعتماده في الخمسينيات كعلاج أساسي لمرض السكري من النوع الثاني، لا يزال هذا الدواء يثبت كفاءة عالية، بل ويمتد طموح الباحثين لاستخدامه في مجالات طبية متنوعة تشمل الشيخوخة، السرطان، والخصوبة.
وبحسب "ساينس ألرت" تعود أصول الميتفورمين إلى نبات "ليلك فرنسا" أو "مدرة المخزن"، الذي استُخدم لقرون في الطب الشعبي لعلاج أعراض السكري.
وفي أوائل القرن العشرين، استخلص العلماء منه مركبات خافضة للسكر، ليخرج الميتفورمين بشكله الحالي كدواء آمن وفعال يساعد الجسم على استخدام الأنسولين بمرونة أكبر، ويقلل من إنتاج الكبد للجلوكوز.
استخدامات تتخطى السكري
بفضل سمعته القوية، بدأ الأطباء بوصفه "خارج التسمية الرسمية" (Off-label) لعلاج حالات أخرى، أبرزها:
الآثار الجانبية
ورغم كونه آمناً بشكل عام، قد يسبب الميتفورمين اضطرابات هضمية ونقصاً في فيتامين B12، مما قد يؤدي إلى الأنيميا أو تلف الأعصاب بمرور الوقت. كما يُحذر من حالة نادرة وخطيرة تسمى "الحماض اللبني" (Lactic Acidosis)، خاصة لدى مرضى الكلى والكبد.
وفي تحول لافت عام 2026، حدث المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة (NICE) إرشاداته، موصياً بدمج الميتفورمين مع أدوية حديثة مثل (SGLT-2 inhibitors) منذ بداية العلاج، لضمان حماية أكبر للقلب والكلى.
ويبقى الميتفورمين، رغم قدمه، حجر الزاوية في الطب الحديث؛ لكونه خياراً فعالاً، زهيد التكلفة، وقادراً على التكيف مع استراتيجيات العلاج الشخصي المتطورة.