أشاد خبراء التغذية بنوع من الحبوب القديمة يُعرف باسم حبوب القطيفة، بوصفه إضافة مثالية لأي مطبخ يركز على الصحة.
هذا النوع من الحبوب، الذي يُصنف تقنيًّا كبذرة، يحتوي على عناصر غذائية أكثر من الأرز البني والكينوا، اللذين يُعدان من الركائز الأساسية للأنظمة الغذائية الصحية.
زُرعت حبوب القطيفة لأول مرة على يد حضارة الأزتيك؛ نظرًا لغناها بالفيتامينات والمعادن الأساسية، وفقا لـ"الديلي ميل".
وتُظهر البيانات الغذائية أن حصة واحدة تزن 3.5 أونصة توفر كامل احتياجات الجسم من المنغنيز تقريبًا، ونحو نصف الاحتياجات اليومية من الحديد.
أظهرت الدراسات أن تناول حبوب القطيفة قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، تعزيز فقدان الوزن، وتقليل الالتهابات بالجسم.
وقالت ليندسي شونفيلد، أخصائية التغذية: "حبوب القطيفة مصدر ممتاز للألياف، الحديد، المغنيسيوم، ومضادات الأكسدة، كما يتميز بجودة بروتينه وخصائصه الخالية من الغلوتين".
وأضافت: "تُوفر حبوب القطيفة جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، ما يجعلها مثالية للنباتيين ولكل من يتبع نظامًا غذائيًّا يعتمد على النباتات".
وتتميز حبوب القطيفة أيضًا بقدرتها على دعم صحة العظام والتمثيل الغذائي، بفضل احتوائها على 105% من القيمة اليومية للمنغنيز، و42% من الحديد.
ويرجع بعض الخبراء هذا التأثير إلى قدرة الألياف في حبوب القطيفة على ربط الكوليسترول في الأمعاء ومنع إعادة امتصاصه، كما تساعد الألياف على الشعور بالشبع لفترات أطول، مما يساهم في فقدان الوزن.
وفي دراسة حديثة، لاحظ الباحثون أن الأفراد الذين تناولوا المزيد من الألياف كانوا أقل عرضة لزيادة الوزن وتراكم الدهون، ما يؤكد مكانة حبوب القطيفة كخيار صحي فعال في النظام الغذائي اليومي.