ترامب للمحتجين في إيران: احفظوا أسماء من يقتلونكم
مع التقدم في العمر، تميل براعم التذوق لدى الإنسان إلى التغير، ما يجعل الأطعمة الحلوة أكثر جذباً لكثير من البالغين مقارنة بفترة الطفولة.
وأظهر استطلاع حديث أن أكثر من نصف البالغين في الولايات المتحدة يستهلكون الحلوى أكثر مما كانوا يفعلون في صغرهم.
يشرح خبراء الطب الباطني وعلوم الأغذية وفقا لـ"ديلي ميل"، أن براعم التذوق تبدأ بالتراجع تدريجياً مع التقدم في العمر، ما يقلل قدرتنا على تمييز النكهات.
وقالت الدكتورة مينا مالهوترا، المتخصصة في علاج السمنة والطب الباطني: "مع تقدم العمر، تصبح براعم التذوق أقل حساسية، ويُعتبر الطعم الحلو آخر النكهات التي يلاحظها الإنسان، ما يجعل الأطعمة المعتادة تبدو باهتة ويزيد الرغبة في الحلويات".
تلعب الأطعمة الحلوة دوراً في تنشيط إفراز الدوبامين في الدماغ، وهو ناقل عصبي مرتبط بالمتعة والمكافأة.
ومع تقدم العمر، ينخفض مستوى الدوبامين بسبب فقدان مستقبلاته وزيادة نشاط إنزيماته، ما يفسر تزايد الميل نحو الحلويات لدى كبار السن.
وأضاف إدموند ماكورميك، خبير علوم الأغذية: "الحلوى توفر طريقة سهلة لتحفيز مراكز المكافأة في الدماغ، كما أن قوامها الناعم أو الرطب يجعلها سهلة المضغ لمن يعانون مشاكل في الأسنان أو البلع".
أوضح الخبراء أن نقص بعض الفيتامينات مثل المغنيسيوم وفيتامين ب12 والزنك، إلى جانب انخفاض الشهية، قد يضعف حاسة التذوق ويزيد الرغبة في الأطعمة السكرية.
كما أن نقص البروتين قد يؤدي إلى تقلبات سريعة في نسبة السكر في الدم، مما يجعل كبار السن يبحثون عن السكر لتثبيته.
في حالات الخرف، على سبيل المثال، يمكن أن تعيد تغيرات الدماغ برمجة مراكز المتعة، ما يعزز تفضيل الأطعمة الحلوة. لكن الإفراط في السكر قد يكون ضاراً، إذ يؤدي إلى التهابات في الدماغ ويزيد خطر تراكم لويحات بيتا النشوانية المرتبطة بالخرف.
كما أن بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية ارتفاع ضغط الدم والاكتئاب وباركنسون، قد تسبب جفاف الفم أو طعماً معدنياً، ما يدفع البعض للجوء إلى الحلويات لتغطية الطعم غير المرغوب فيه.