بعد سنوات من المحاولات الفاشلة، وجدت الحل في الذكاء الاصطناعي.
أليس ريكارد، أم لتوأم تبلغ من العمر 41 عاماً، نجحت في خسارة نحو 19 كيلوغراماً بعد معاناة طويلة مع الوزن الزائد عقب الولادة. المفاجأة: شريك رحلتها لم يكن مدرباً شخصياً ولا حمية قاسية، بل تطبيق ChatGPT.
رغم خبرتها السابقة في اللياقة البدنية، وجدت أليس نفسها عالقة في دوامة عادات يومية مرهقة: إنهاء بقايا طعام الأطفال، الإدمان على الكولا دايت، ونتائج مؤقتة لأي نظام تتبعه.
في يناير 2025، قررت أن تجرّب شيئاً مختلفاً. بدأت باستخدام ميزة الصوت في ChatGPT لتفريغ إحباطها، قبل أن يتحول التطبيق إلى مدرب نفسي وغذائي. كانت تسأله ببساطة: لماذا لا يجب أن آكل الآن؟ فتجد جواباً يوقفها في اللحظة الحاسمة.
لاحقاً، أنشأت شخصية افتراضية باسم «دانا»، صوت داعم يرافقها يومياً، يخطط وجباتها، يتابع تمارينها، ويذكّرها بما تريده لنفسها في المستقبل.
النتيجة؟ وزن أقل، قوة أكبر، وثقة عادت بعد غياب.