
عقد المتحدث باسم وزير الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مؤتمراً صحفياً من إحدى المدارس في إيران، وذلك خوفاً من تعرضه للقصف والاستهداف.
وأطل بقائي من منبر الأستاذ أمام مقاعد طلابه، في مشهد مثير للغرابة لمسؤول بهذا الحجم، حيث أُقيم المؤتمر في مدرسة ما يُعرف بالـ"الشهيد محلاتي" عند تقاطع آبسردار في طهران، بينما تُجبر ظروف الحرب القادة والمسؤولين الإيرانيين على اللجوء إلى أماكن أكثر أماناً.
اختيار المدرسة للظهور من خلالها يأتي أيضاً وفق موقع "إيران إنترناشيونال"، كفرصة لإبراز رواية "استهداف المدارس" والمناطق المدنية من قبل إسرائيل.
الحادثة تأتي بعد ضربة قوية طالت مدرسة للإناث في إيران في اليوم الأول من الحرب، حيث أصابت القذائف والصواريخ إحدى المدارس في مدينة ميناب جنوبي البلاد وخلفت 165 قتيلاً غالبيتهم من الفتيات الصغيرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً، بالإضافة إلى إصابة 95 آخرين.