كالاس: دول بالشرق الأوسط قلقة من احتمال اندلاع حرب أهلية في إيران
يلجأ كثيرون إلى تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسة بهدف كبح الجوع والحصول على دفعة سريعة من الطاقة.
لكن خبراء تغذية يحذرون من أن بعض هذه الخيارات الشائعة قد يكون لها تأثير معاكس، إذ تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم يتبعه انخفاض مفاجئ؛ ما يترك الشعور بالتعب والخمول.
وتشير أخصائية التغذية آشلي توش، من منصة Prepped Pots إلى أن اختيار الوجبات الخفيفة بعناية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في مستويات النشاط والتركيز خلال اليوم.
وقالت في حديثها لموقع Express إن الأشخاص الذين يعانون من تراجع مفاجئ في الطاقة قد يحتاجون إلى إعادة النظر في نوعية الوجبات التي يتناولونها بين الوجبات الرئيسة.
تحتوي رقائق البطاطس على نسب مرتفعة من الملح والدهون غير الصحية، ما قد يؤدي إلى الجفاف والشعور بالتعب، إضافة إلى أن الكربوهيدرات السريعة فيها قد تسبب انخفاضًا حادًا في مستوى السكر في الدم.
قد تمنح الشوكولاتة دفعة طاقة سريعة بفضل السكر والكافيين، لكنها غالبًا ما تتبع بانخفاض سريع في الطاقة. وينصح الخبراء باختيار الشوكولاتة الداكنة بدلًا منها لتقليل تقلبات السكر في الدم.
يعد الخبز المحمص خيارًا شائعًا، لكنه قد يسبب الشعور بالخمول عندما يكون مصنوعًا من الدقيق الأبيض، لافتقاره إلى الألياف التي تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم.
يُعد البسكويت من أكثر الوجبات الخفيفة انتشارًا، لكنه غالبًا غني بالسكر والدهون؛ ما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب بعد فترة قصيرة من تناوله.
يُنظر إلى الزبادي على أنه خيار صحي، لكن الأنواع المحلاة تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، ما قد يؤدي إلى تقلبات في الطاقة. ويُفضل اختيار الزبادي اليوناني الغني بالبروتين.
الكرواسون والمخبوزات المحلاة تُهضم بسرعة في الجسم، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى الجلوكوز في الدم يعقبه انخفاض مفاجئ في الطاقة.
رغم الترويج لها كخيار إفطار صحي، فإن العديد من أنواع رقائق الذرة تكون عالية المعالجة وغنية بالسكر، ما يسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر يتبعه هبوط في الطاقة.
وينصح الخبراء باستبدالها بالجرانولا المصنوعة من الحبوب الكاملة أو الشوفان مع المكسرات.