وزارة الدفاع الإماراتية: اعتراض 6 صواريخ باليستية و125 طائرة مسيرة
كشفت دراسة جديدة أن مكملات المغذيات الدقيقة، المكونة من فيتامينات ومعادن، قد تشكل حلاً فعّالاً وآمناً للمراهقين الذين يعانون من نوبات التهيّج الشديد والسلوك التخريبي، في خطوة قد توفر بديلاً عملياً للتدخلات النفسية التقليدية أو الأدوية، التي قد تكون مكلفة أو غير متاحة للجميع.
ويُعدّ التهيّج من أبرز الأعراض النفسية التي تواجه المراهقين، ويرتبط غالباً بالقلق، الاكتئاب، اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، واضطرابات السلوك التخريبي الأخرى.
ورغم الانتشار المتزايد لهذه المشاكل، إلا أن الخيارات العلاجية الفعالة والمتاحة لا تزال محدودة، خاصة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض أو في المناطق الريفية.
وأظهرت النتائج تحسنًا واضحًا لدى المراهقين المصابين باضطراب خلل تنظيم المزاج التخريبي (DMDD)، حيث استجاب 64% منهم للمغذيات الدقيقة مقابل 12.5% فقط للعلاج الوهمي.
كما أظهرت الدراسة أن المغذيات الدقيقة حسّنت سلوكيات المراهقين الاجتماعية، وقلّلت من التوتر، وعززت جودة الحياة والشعور بالراحة النفسية، بما في ذلك انخفاض الأفكار الانتحارية وسلوك إيذاء النفس.
وكان من أبرز الآثار الجانبية الإسهال المؤقت لدى بعض المشاركين (20.9%)، بينما كانت باقي الأعراض طفيفة مثل الصداع أو آلام المعدة، وتختفي غالبًا خلال الأسابيع الأولى.
وأكدت الدراسة أن المشاركين من الأسر ذات الدخل المنخفض استفادوا بشكل أكبر، ما يعكس أهمية المغذيات الدقيقة كحل منخفض التكلفة وقابل للتوسيع في تحسين الصحة النفسية للشباب الأكثر عرضة للخطر.
تشير نتائج الدراسة إلى أن بعض مشاكل التهيج والسلوك التخريبي لدى المراهقين قد تكون مرتبطة بنقص غذائي أو ضعف استقلابي، وليس فقط بخلل كيميائي أو عائلي، ما يفتح الباب لتدخلات غذائية بسيطة وفعّالة جنباً إلى جنب مع الرعاية النفسية التقليدية.