عادةً ما يرتبط تخيل الثعابين بالأماكن الحارة والمشمسة، كالصحاري والغابات الاستوائية، لكن الواقع يثبت أن بعض الأنواع تزدهر في أبرد الظروف.
وتعتمد هذه الثعابين على استراتيجيات ذكية للبقاء على قيد الحياة، بالحفر في أوكار عميقة أو التجمع في ملاجئ مشتركة لتقليل استهلاك الطاقة خلال الشتاء القارس.
وبحسب موقع "تايمز أوف إنديا"، فيما يلي أبرز أنواع الثعابين التي تتكيف مع المناخات الباردة:

ينتشر ثعبان الرباط الشائع في أمريكا الشمالية من الولايات الجنوبية إلى كندا. خلال الشتاء، يتجمع في أوكار تحت الأرض للحفاظ على الحرارة والطاقة، ويظهر أحيانًا للتشمس في فترات الدفء.

تعيش الأفعى الأوروبية في أنحاء أوروبا، حتى فوق الدائرة القطبية الشمالية. تقلل معدل الأيض خلال الشتاء وتختبئ في الشقوق الصخرية أو جحور القوارض لتجنب التجمد.

يتكيف ثعبان الماء الشمالي مع المستنقعات والأنهار والبحيرات. يختبئ تحت الماء أو في الجحور أثناء الشتاء، ويخرج للصيد والتشمس في فصلي الربيع والصيف.

تعيش أفعى حفرة سيبيريا في البرد القارس، وتحتمي في الحفر أو الشقوق الصخرية، وتبقى صيادة نشطة رغم انخفاض درجات الحرارة.

ينتشر ثعبان الثور في غرب أمريكا الشمالية، ويتكيف مع تغيرات الحرارة عبر الحفر أو السبات في أوكار معزولة حراريًّا.

يقيم ثعبان ماساسوجا الغربية في المروج الغربية لأمريكا، يسبت تحت الأرض أحيانًا مع زواحف أخرى، مستفيدًا من الحرارة المشتركة.

يعيش ثعبان الثعلب الغربي في الغرب الأوسط وغرب كندا، ويختبئ في موائل محمية خلال الشتاء، ثم يخرج للصيد في الربيع.
توضح هذه الأنواع أن الطبيعة مرنة، وأن الثعابين ليست مقصورة على المناخات الحارة فقط، بل يمكنها التكيف مع أصعب الظروف المناخية بذكاء ومرونة.