بالتزامن مع عطلة أعياد شم النسيم في مصر الذي تعد وجبة "الفسيخ"، أو السمك المملح، أيقونة المائدة فيها، تمكنت السلطات المختصة من ضبط أكثر من 14 طنًا من المواد الغذائية الفاسدة قبل طرحها بالأسواق.
وكشفت الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية عن أن المضبوطات تشمل أسماكا مدخنة ومملحة، "رنجة وفسيخ"، مجهولة المصدر مع وجود تغير في خواصها الطبيعية داخل 6 مصانع وثلاجات حفظ.
وتوزعت المضبوطات على محافظات القاهرة والدقهلية والغربية، تمهيدًا لطرحها بالأسواق بقصد الغش على المستهلكين لتحقيق أرباح غير مشروعة.
ومن جانبها، حذّرت وزارة الصحة والسكان المواطنين من تناول الأسماك المملحة "غير الآمنة"، وعلى رأسها الفسيخ و"الرنجة"، خلال احتفالات شم النسيم، لما تمثله من خطر على الصحة العامة إذا لم يتم تداولها أو إعدادها بشكل صحيح.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن "تناول الفسيخ الفاسد قد يؤدي إلى الإصابة بالتسمم الغذائي، خاصة التسمم الوشيقي (البوتيوليزم)، وهو من أخطر أنواع التسمم التي قد تهدد الحياة، نتيجة نمو بكتيريا لا هوائية داخل الأسماك المملحة بطريقة غير صحية".
وشددت على ضرورة شراء الفسيخ و"الرنجة" من منافذ معروفة ومرخصة، والتحقق من أن المنتج محفوظ في ظروف تبريد جيدة، مع تجنب شراء الأسماك التي تنبعث منها روائح كريهة أو يظهر عليها تغير في اللون أو القوام.
وفي إطار الاستعدادات السنوية لـ"شم النسيم"، أوضحت الوزارة أنها "رفعت درجة الاستعداد بجميع المستشفيات، خاصة أقسام الطوارئ، مع توفير الأمصال اللازمة لعلاج حالات التسمم، إلى جانب نشر فرق التوعية الصحية في مختلف المحافظات".