أعادت زيارة ميغان ماركل والأمير هاري إلى أستراليا إحياء ذكريات جولتهما الملكية العام 2018، مع برنامج حافل بالفعاليات المرتبطة بألعاب "إنفيكتوس" والمبادرات الإنسانية.

وفي صباح الجمعة 17 أبريل، أبحر دوق ودوقة ساسكس في ميناء سيدني برفقة فريق "إنفيكتوس أستراليا"، ضمن أنشطة مرتبطة بالألعاب الرياضية التي يرعاها الأمير هاري.

وعقب ذلك، زار الزوجان شاطئ بوندي، حيث التقيا متطوعين من منظمة "بوندي سيرف باثرز" المعنية بإنقاذ الأرواح على الشواطئ، والتي لعبت دورًا بارزًا في الاستجابة للحوادث الطارئة خلال هجوم استهدف الجالية اليهودية في 14 ديسمبر.
كما شملت الزيارة لقاء ممثلين عن متحف سيدني، الذي يستعد لإطلاق معرض يوثق تلك الأحداث. واطلع هاري وميغان ماركل على مجموعة من القطع الأثرية المعروضة، من بينها رسائل ورسومات تُخلّد جهود أشخاص ساهموا في إنقاذ آخرين خلال الهجوم.
وخلال الزيارة، تلقت ميغان هدية عبارة عن زوج من الأحذية كتب عليها: "يوم سعيد ميغان"، قدمها أحد قدامى المشاركين في ألعاب "إنفيكتوس".

وتأتي هذه الزيارة بعد 7 سنوات من جولتهما الملكية في أستراليا العام 2018، والتي شملت أيضًا الإبحار في ميناء سيدني، وكانت حينها ميغان قد أعلنت حملها بطفلها الأول الأمير آرتشي.
وتُعد "إنفيكتوس" بطولة رياضية دولية أسسها الأمير هاري للمصابين من العسكريين والمحاربين القدامى، وتهدف إلى دعم التعافي النفسي والجسدي عبر الرياضة.
وكان هاري وميغان قد شاركا، خلال الأسبوع الجاري، في عدد من الفعاليات في ملبورن وكانبرا وسيدني، تضمنت مبادرات للصحة النفسية وزيارات لمؤسسات خيرية، إضافة إلى إطلاق مهرجان رياضي جديد مقرر إقامته في بيرث عام 2026.