رئيس المجلس الأوروبي يرحب بهدنة إسرائيل ولبنان ويطالب بتنفيذها
في تصريح لافت، قالت ميغان ماركل إنها كانت يومًا "أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم"، كاشفة عن تعرضها لهجمات يومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مدار عقد كامل.
وجاءت تصريحات دوقة ساسكس خلال زيارة قامت بها برفقة زوجها الأمير هاري إلى منظمة "باتير" المعنية بدعم الصحة النفسية للشباب في جامعة سوينبرن للتكنولوجيا بأستراليا، ضمن برنامج يركز على التوعية بالصحة النفسية والتدخل المبكر.
وخلال نقاش مع مجموعة من الشباب، أوضحت ميغان أن منصات التواصل الاجتماعي لم تُظهر، في رأيها، دافعًا كافيًا للحد من التنمر، مشيرة إلى أن تجربتها الشخصية تعكس واقعًا قاسيًا يعيشه كثيرون. وأضافت أنها رغم ذلك "ما زالت هنا"، داعية الشباب إلى التحلي بالقوة في مواجهة هذا النوع من الإساءة.
كما شددت على أن هذه المنصات، التي تحقق أرباحًا ضخمة، تعتمد في كثير من الأحيان على المحتوى المثير للجدل لجذب التفاعل، ما يستدعي وعيًا أكبر من المستخدمين، خصوصًا صغار السن.
من جانبه، أشار الأمير هاري إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تعزز الشعور بالعزلة، كاشفًا أنه لم يلجأ إلى العلاج النفسي إلا بعد وصوله إلى مرحلة صعبة في حياته، قبل أن يدرك أهمية طلب المساعدة.
وتأتي هذه التصريحات ضمن جهود الزوجين المستمرة في دعم قضايا الصحة النفسية، حيث يركزان من خلال مؤسستهما Archewell على تعزيز السلامة الرقمية وحماية الأطفال والمراهقين من التأثيرات السلبية للفضاء الإلكتروني.
كما أكد هاري في مناسبة سابقة ضمن فعاليات "موفمبر"، أنه خاض تجربة العلاج النفسي استعدادًا للأبوة، سعيًا لأن يكون في أفضل حالاته النفسية لأطفاله.