نتنياهو: إيران لم تعد كما كانت وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى
تكشف تفاصيل جديدة واردة في كتاب مرتقب للكاتب روبرت هاردمان عن خلاف مزعوم بين الأمير هاري وموظفي القصر الملكي بشأن التاج الذي ارتدته ميغان ماركل خلال حفل زفافها في العام 2018.
وبحسب ما أورده هاردمان في كتابه "إليزابيث الثانية"، فإن الجدل تمحور حول إجراءات الحصول على تاج الملكة ماري الماسي، الذي اختارته ميغان ماركل لارتدائه في حفل زفافها في كنيسة سانت جورج.
ويشير الكتاب إلى أن الأمير هاري رافق زوجته خلال عملية اختيار التاج من مجموعة الملكة، وهو ما اعتُبر خروجًا عن المعتاد في مثل هذه الإجراءات.
وتوضح الروايات أن موظفة القصر أنجيلا كيلي واجهت تعقيدات تنظيمية خلال محاولة إخراج التاج من القصر، حيث طُلبت إجراءات أمنية خاصة تتعلق بنقله، في ظل تحفظات داخل القصر على هذا الطلب.
وتشير المصادر إلى أن الملكة إليزابيث الثانية كانت على علم بالواقعة، وأبدت عدم رضاها عن طريقة التواصل مع القصر، وفق ما نقله هاردمان عن مصادر مطلعة.
كما تضمن الكتاب ومذكرات هاري "سبير" روايات متباينة حول ما جرى، حيث ذكر الأمير أن الملكة سمحت باستخدام التاج من مجموعتها، بل ودعت ميغان لتجربته، في حين أشار إلى وجود صعوبات في التنسيق بين الأطراف المعنية، وتأخر في الاستجابة من قبل موظفي القصر.
ويضيف الكتاب أن التوترات تصاعدت مع اقتراب موعد الزفاف، قبل أن تُحسم الإجراءات في النهاية بوصول التاج إلى مكان الإقامة، وسط روايات متباينة من أطراف مختلفة حول طبيعة ما حدث.