ترامب: الشعب الإيراني يتوسل إلينا لكي لا نتوقف عن القصف
كشفت دراسة رائدة نُشرت في أبريل 2026 عن "نمط مقلق" لدى البطاريق الملكية الأسيرة؛ فبينما تعيش هذه الطيور لفترة أطول من نظيراتها البرية، إلا أنها تشيخ أسرع بكثير على المستوى البيولوجي.
وبحسب "ساينس ألرت" يستخدم باحثون من جامعة هلسنكي ومركز موناكو العلمي هذه الطيور "المدللة" كنظير بيولوجي لنمط الحياة الغربي الحديث لدى البشر، والذي يتميز بقلة الحركة والسعرات الحرارية العالية.
تسارع الشيخوخة مقابل إطالة العمر
وقارنت الدراسة بين 34 بطريقاً برياً من المحيط الجنوبي و30 بطريقاً يعيشون في حدائق حيوان في سويسرا وإسبانيا. وباستخدام الساعة فوق الجينية لقياس مثيلة الحمض النووي، وجد العلماء أن البطريق الذي يبلغ من العمر 15 عاماً في حديقة الحيوان غالباً ما يمتلك علامات بيولوجية لبطريق بري يبلغ من العمر 20 عاماً.
ومن المفارقات أن البيئة نفسها التي تسرّع شيخوختها هي التي تمد في عمرها؛ فبفضل الحماية من المفترسات والعواصف القطبية والجوع، يصل متوسط عمر البطاريق في الأسر إلى 21 عاماً، مقارنة بـ13.5 عاماً فقط في البرية. ومع ذلك، فإن هذه الحياة الخالية من المتاعب تعطل الإيقاعات الحيوية وتوازن الخلايا.
وفي البرية، تتحمل البطاريق الملكية فترات صيام تصل إلى ثمانية أسابيع، وتسبح لمسافات تصل إلى 1200 كيلومتر بحثاً عن الطعام.
في المقابل، تتمتع بطاريق الحدائق بطعام غير محدود وحركة ضئيلة، وقد لاحظ الباحثون أن هذا التحول يحاكي التوجهات البشرية الحديثة:
وفي الختام، تشير الدراسة إلى أن العمر البيولوجي ليس مجرد نتاج للزمن، بل للسلوك والبيئة. ومن خلال تشجيع الطيور الأسيرة في تجارب جارية على "ممارسة مزيد من الرياضة وتقليل الأكل"، يأمل العلماء في إيجاد تدخلات تنعكس على صحة الإنسان.