الجيش الإسرائيلي: إنذار لسكان مناطق في ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء الفوري

logo
منوعات

بين العبقرية والخداع.. فيلم "The Drama" يثير غضب المنظمات الإنسانية

روبرت باتينسون وزيندايا المصدر: بوستر فيلم The Drama

أثار فيلم The Drama، من بطولة زينديا وروبرت باتينسون، نقاشاً حاداً حول أساليب التسويق المضللة في هوليوود. فبينما ركزت الحملة الترويجية بشكل مكثف على جماليات "حفلات الزفاف"، تبين أن القصة تخفي سراً مظلماً: البطلة "إيما" كانت قد خططت في مراهقتها لارتكاب حادث إطلاق نار في مدرستها.

حملة "تقمص" الشخصية

وبحسب تقرير نشرته مجلة "فاريتي" بدأ التسويق للفيلم بإعلان خِطبة وهمي في صحيفة "بوسطن غلوب"، تبعه عرض تشويقي بعنوان "احفظ التاريخ" وموقع إلكتروني مخصص للزفاف.

أخبار ذات علاقة

فيلم 28Years Later: The Bone Temple

فيلم "معبد العظام" يحقق انتشارا بعد وصوله إلى "نتفليكس"

واعتمدت زنديا ومنسق أزيائها "لو روتش" أسلوب "الملابس المنهجية" خلال الجولة الصحفية، مستلهمين تقاليد الزفاف الغربية (شيء قديم، شيء جديد، شيء مستعار، وشيء أزرق). بل وذهبت الشركة إلى أبعد من ذلك بافتتاح كنيسة زفاف ليوم واحد في لاس فيغاس، حيث أتيحت للمعجبين فرصة الزواج الحقيقي هناك.

ومع تحول الفيلم من "كوميديا رومانسية سوداء" إلى دراسة نفسية قاتمة، تساءل النقاد عما إذا كانت الحملة قد تجاوزت الحدود. فقد تغيرت بوسترات الفيلم من لقطات رومانسية دافئة إلى صور لباتينسون مصاباً بكدمات وزنديا بنظرة باردة، مما يعكس انحدار الفيلم نحو الفوضى.

ردود الفعل العنيفة والنجاح الرقمي

ورغم "استعراضات" الزفاف، ظل التحول الجوهري في الفيلم، اعتراف إيما بمخطط المجزرة المدرسية، طي الكتمان الشديد حتى العرض.

وأدى ذلك إلى انتقادات واسعة من جماعات منع عنف المسلحين وعائلات ضحايا إطلاق النار، الذين اتهموا الشركة المنتجة للفيلم بـ"أنسنة" مرتكبي المجازر المحتملين دون تقديم تحذيرات محتوى كافية.

أخبار ذات علاقة

زيندايا وتوم هولاند

بطلا سبايدرمان.. زواج زيندايا وتوم هولاند بسريّة تامة

وانقسم خبراء الصناعة؛ فبينما وصف البعض الاستراتيجية بأنها "درس متقدم في التسويق" لبناء تشويق على طريقة "هيتشكوك"، جادل آخرون بأنها كانت "غير متماسكة عن عمد".

ورغم ذلك، لم يؤثر الجدل على شباك التذاكر؛ فقد افتتح فيلم The Drama بإيرادات بلغت 14 مليون دولار محلياً و28 مليون دولار عالمياً، وهي بداية قوية لفيلم مصنف للكبار (R-rated) بميزانية قدرها 28 مليون دولار.

وبحسب النقاد، فإنه كما حدث مع فيلم It Ends With Us، استفاد العمل من "الجدل كوسيلة للدعاية"، مما يثبت أن استراتيجية "الطعم والتبديل" المثيرة للجدل يمكن أن تدفع الجمهور إلى السينما عندما يقودها نجوم بحجم زينديا وباتينسون.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC