الجيش الإسرائيلي: إنذار لسكان مناطق في ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء الفوري
تعرض قبر شرطية تركية، توفيت في ريعان شبابها، لسرقة استهدفت مقتنيات وألعابا وورودا تزيّن القبر الذي يعد من أشهر قبور مدينة أضنة التركية.
وقضت سودي ساريكايا عام 2024 عندما انتحرت بمسدس العمل وهي بعمر 22 عاماً، وسط صدمة والدتها "دورو" التي بنت لها قبراً مميزاً يعرفه كل من يزور مقبرة "بوروك" في أضنة؛ إذ تزين صورة كبيرة للشابة الراحلة بزي العمل القبر، بينما تحيط به الزهور والألعاب والمقتنيات المتنوعة التي يعود بعضها للشرطية.
ورصدت كاميرا مراقبة نصبتها الأم المفجوعة أيضاً فوق القبر، لرصد أي تعدً عليه، قيام عدد من الشبان في مقتبل العمر بتخريب القبر وسرقة جزء من المقتنيات ومغادرة المكان.
وأثارت الحادثة حزن الأم التي حضرت لقبر ابنتها وبكت هناك بحرقة، لتجد متعاطفين كثرا معها بعد انتشار فيديو السرقة ودموع الأم على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت وسائل إعلام تركية، إن الشرطة تحقق في الحادثة لتحديد هوية الشابين وضبطهما ومعرفة دوافعهما في تخريب وسرقة القبر.
وترقد الشابة بجوار قبر والدها الذي توفي عام 2007، فقد عاشت طفولة يتيمة مع والدتها قبل أن تدخل قطاع الشرطة ومن ثم تنتحر في سن مبكرة جداً.
ويعد قبر الشابة الراحلة من معالم المقبرة، إذ يلفت الأنظار من خلال العناية المستمرة بنظافته وترتيبه وتبديل زهوره، ويوصف بأنه أشبه بمنزل.