شيَّع سكان محليون في مدينة بولو التركية، يوم الخميس، أماً توفيت بنوبة قلبية داهمتها عند قبر ابنها الشاب الذي انتحر قبل نحو عشرة أيام.
وحضر التشييع مسؤولون حكوميون وعدد كبير من السكان الذي أحزنتهم تلك النهاية للأم ومن قبلها ابنها البالغ من العمر 16 عاماً.
ودعا إمام المسجد للأم وابنها بالرحمة والمغفرة، ثم أقام صلاة الجنازة واصطف خلفه المصلون في عدد كبير من الصفوف رغم الطقس البارد المصحوب بهطول الثلج.
ودُفنت الأم واسمها "مينا" بعد التشييع قرب قبر ابنها "إيفي كرم كونوك" وسط موجة حزن خيمت على الحاضرين، وامتدت لأنحاء واسعة من تركيا مع انتشار قصة الأم في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفجعت الأم في البداية، بابنها يوم 14 فبراير/شباط الجاري، عندما عثر عليه وقد شنق نفسه في منزله، ليدفن وتنتهي حياته مبكراً بذلك الشكل الصادم.
وكانت الأم عند قبر ابنها بعد أيام قليلة من وفاته، عندما داهمتها نوبة قلبية دخلت بسببها العناية المركزة في المستشفى وهناك فارقت الحياة.
ودوَّن عدد كبير من الأتراك، عبارات وداع حزينة ومؤثرة في رثاء الأم، وكتبت مدونة عبر "إكس": "لعلّ هذا ما أرادته الأم، وقد استجاب الله لدعائها وجمعها بابنها".