
ساد حزن عميق شوارع الجزائر، بعد رحيل فاجع هز منصات التواصل الاجتماعي. الشاب رشيد حيرش، ابن مدينة برج منايل بولاية بومرداس، اختار نهاية مأساوية بوضع حد لحياته عبر بث مباشر، تاركاً خلفه رسالة وداع أبكت القلوب.
عجز رشيد عن الإقلاع عن سموم المهلوسات، فقرر الرحيل بجرعة قاتلة أمام أعين المتابعين. قبل ساعات من غيابه الأبدي، ظهر الشاب في مقطع فيديو مؤثر، يطلب العفو والصفح من عائلته وأصدقائه. كلمات رشيد الصادقة، خاصة رسالته لوالدته التي ترجى فيها رضاها ودعاءها، زلزلت مشاعر الجزائريين.
في لحظاته الأخيرة، تحول الضحية إلى واعظ؛ إذ وجه نصيحة أخيرة لشباب جيله، محذراً إياهم من الانجراف في طريق الهلاك، وداعياً إياهم للتمسك بما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم.
رحل رشيد، وبقيت قصته ناقوس خطر يدق في كل بيت، محذراً من وحش المخدرات الذي يلتهم زهور الشباب.