
في سباقٍ مع الزمن، دخلت السياسة الناعمة ساحة الإعدام.. ومن خلف شاشته، أطلق دونالد ترامب نداءً بدا إنسانيًّا لكنه مشحون بحسابات ثقيلة.
عبر منصة “تروث سوشال”، نشر صور ثماني نساء يواجهن حبل المشنقة في إيران، موجهًا رسالة مباشرة إلى طهران: “لا تؤذوهن.. ستكون بداية رائعة لمفاوضاتنا”.
خطوة يراها مراقبون، وفقًا لـ نيويورك بوست، محاولة لاختبار “حسن النوايا” قبل محادثات مرتقبة.. لكن خلف هذه الصور، تختبئ قصص أكثر قسوة.
بخشان عزيزي، ناشطة كردية عملت مع ضحايا داعش في سوريا، وجدت نفسها متهمة بـ“التمرد المسلح”،وتنتظر مصيرًا مجهولًا داخل سجن إيفين، إلى جانب ورشه مرادي التي تقف على الحافة ذاتها.
وفي سجن لاكان، تحوّل حُكم الإعدام بحق شريفة محمدي إلى 30 عامًا خلف القضبان، فيما وصفه حقوقيون بـ“الموت البطيء”.
أما بيتا همتي، فقد أصبحت رمزًا للاحتجاجات بعد صدور حكم الإعدام بحقها.
اليوم، تتقاطع مصائر هؤلاء النساء مع لعبة تفاوض كبرى، ويبقى السؤال معلقًا: هل تتحول هذه القضية إلى بوابة انفراج… أو تبقى حبال المشانق هي الكلمة الأخيرة؟