
في مشهد لافت تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي، تحوَّل سياسي تركي محلي إلى ترند عالمي ليس بسبب مواقفه أو تصريحاته، بل نتيجة مظهره غير المعتاد الذي أثار موجة واسعة من التفاعل والسخرية.
بطل القصة هو السياسي أورهان أفجي، الذي وجد نفسه فجأة في دائرة الضوء بعد تعيينه رئيسًا لحزب “هوزور” في ولاية بينغول شرقي تركيا وفق ما أورد موقع "تركيا اليوم".
ورغم أن المناسبة كانت سياسية بامتياز وتهدف إلى إبراز شعارات الحزب وخططه المحلية، فإن الاهتمام انحرف بالكامل نحو شارب أفجي الكثيف، الذي يغطي جزءًا كبيرًا من وجهه ويحجب فمه بشكل كامل؛ ما جعله مادة دسمة للتعليقات.
وانتشرت صور السياسي بسرعة على المنصات الرقمية، حيث أطلق عليه مستخدمون لقب “زعيم الأشرار في الألعاب”، في إشارة إلى هيئته التي بدت أقرب إلى شخصيات الخيال.
وبينما تباينت ردود الفعل بين الدهشة والفكاهة نجح أفجي من دون قصد، في تحقيق شهرة عالمية واسعة لتتحول لحظة تعيين سياسية روتينية إلى ظاهرة رقمية غير متوقعة سرق فيها الشارب الأضواء من كل شيء آخر.