مصادر بمجالي الشحن والأمن: الجيش الأمريكي يعترض 3 ناقلات نفط إيرانية على الأقل في المياه الآسيوية

بين الركاب وعلى مقعد عادي في الدرجة السياحية في رحلة تستغرق 10 ساعات جلست رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم في مشهد غير مألوف لرئيس دولة بعدما اختارت السفر على متن رحلة تجارية أثناء عودتها من برشلونة بعد زيارة رسمية.
لكن السؤال أين الطائرة الرئاسية؟
الرئيس المكسيكي السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور وفي خطوة أثارت الجدل، تخلى عن الطائرة الرئاسية وباعها خلال فترة رئاسته معتبرًا أنها رمز “للبذخ السياسي” ومع وصول شينباوم إلى الحكم لم تغير المسار بل واصلت النهج نفسه.
صحيفة مكسيكو نيوز ديلي أشارت إلى أن شينباوم وفي أول مشاركة دولية لها في قمة العشرين في أواخر عام 2024 في ريو دي جانيرو اختارت السفر بالطريقة نفسها، معظم الآراء حينها ذهبت لوصف الأمر بأنه مجرد حيلة دعائية وفرصة مثالية لحزبها السياسي مورينا ليُظهر للشعب أنه حقًا جزء من الشعب..
لكن بحسب الصحيفة ما اعتُبر في البداية خطوة رمزية، سرعان ما تحول إلى نهج متكرر ولم تكتفِ شينباوم بتجربة واحدة بل عادت لتكرر المشهد فسافرت إلى كندا أيضًا ومؤخرًا برشلونة، ورغم أن تصرفها نال إعجاب كثيرين إلا أن تعرضت للانتقاد ممن اعتبروا أن الرحلات الرسمية لا تُدار دائمًا بهذه البساطة.
فهل تميل شينباوم إلى سياسة التقشف الحقيقي؟ أم أنها تتبع سياسة ذكية لكسب الشارع؟