
عادت محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة من داخل معسكره نفسه، بعد تصاعد أصوات محافظة تشكك في الرواية التي رافقت حادثة إطلاق النار خلال تجمعه الانتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا.
في ذلك اليوم الذي هزّ الولايات المتحدة، بدا المشهد واضحًا أمام العالم، إطلاق نار، إصابة في أذن ترامب، وصورة له وهو يرفع قبضته تحولت سريعًا إلى واحدة من أكثر الصور تداولًا في السباق الانتخابي الأمريكي.
لكن ما بدا محسومًا حينها، لم يعد كذلك الآن، فالتساؤلات لم تعد تصدر من خصوم ترامب السياسيين، بل من شخصيات ومناصرين محسوبين على التيار الترامبي، بدأوا يطرحون أسئلة حول حقيقة ما جرى، وما إذا كانت كل التفاصيل قد كُشفت للرأي العام.
وبحسب تقرير لمجلة نيوزويك، فإن النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين وأصواتًا أخرى من معسكر ترامب أعادت فتح الملف، متسائلة عمّا إذا كان المنفذ قد تصرف وحده بالفعل، ولماذا لا تزال بعض الملابسات غامضة حتى الآن.
هذا التشكيك دفع بعض الأصوات المحافظة إلى الذهاب أبعد من ذلك، عبر التلميح إلى أن الحادثة قد لا تكون كما رُويت منذ البداية، في تصعيد يعكس حجم الارتياب المتنامي داخل الدائرة السياسية والشعبية المؤيدة لترامب.
وهكذا، لم تعد حادثة بتلر مجرد محاولة اغتيال استهدفت مرشحًا رئاسيًا سابقًا، بل تحولت إلى ملف مفتوح على الشك والغموض، عنوانه الأبرز أن التشكيك هذه المرة خرج من داخل البيت الترامبي نفسه.