
شهدت زيارة دوق ودوقة ساسكس، هاري وميغان، إلى شاطئ "بونداي" الشهير في سيدني، واقعة أثارت جدلاً واسعاً حول تراجع الشغف الشعبي بالملكية في أستراليا عام 2026.
فبينما أحاطت الحشود والعدسات بالزوجين خلال جولة غير مدرجة في جدول الأعمال الرسمي، رصدت الكاميرات فتاة مستلقية على الرمال، غارقة في قراءة كتابها، دون أن تبدي أي رد فعل تجاه الموكب الملكي الذي مرّ على بُعد سنتيمترات منها، وفقا لما نقلته صحيفة ديلي ميل.
الواقعة التي وُصفت بـ "ذروة عدم الاكتراث"، جاءت عقب لقاء الزوجين بناجين من حادثة بونداي الإرهابية. ورغم محاولات الأمير هاري لفت الانتباه، إلا أن الشابة حافظت على هدوئها التام، مما فجر موجة من التعليقات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بتمسكها بخصوصيتها في مرفق عام.
ويرى محللون أن هذا المشهد يجسد تحولاً في العقلية الجمعية الأسترالية تجاه الرموز الملكية، وتزايداً في النزعة الاستقلالية التي تفضل الحقوق الفردية على البروتوكولات التقليدية.