شارك الأمير هاري رؤى شخصية حول التحديات العاطفية التي واجهها في بدايات الأبوة، خلال مشاركته في فعالية للصحة النفسية بمدينة ملبورن الأسترالية.
وضمن زيارته الحالية برفقة زوجته ميغان ماركل، وصف الأمير هاري تجربة الأبوة بأنها "تحول جذري" يفتقر إلى دليل إرشادي واضح، خاصة في مراحله الأولى.
وذكرت صحيفة "التايمز" أن دوق ساسكس تحدث خلال جلسة نظمتها مؤسسة "موفمبر" عن شعوره بالانفصال العاطفي في الأيام الأولى بعد ولادة أطفاله، موضحًا أن دوره كشاهد ومعيل قد يترك بعض الآباء في حالة من الخمول أو التباعد العاطفي، وهي مشاعر قد تكون غير متوقعة.
وأشار هاري إلى أهمية الانتباه للصحة النفسية للآباء، لافتًا إلى أن الأطفال الرضع يتأثرون سريعًا بمشاعر والديهم، مستشهدًا بتجربته مع ابنه آرتشي. كما دعا الرجال إلى طلب الدعم والتحدث عن مشاعرهم دون انتظار تفاقم الأوضاع.
وتضمنت زيارة الأمير هاري إلى أستراليا عددًا من الأنشطة، من بينها حضور تدريبات رياضية في ملبورن، وزيارة النصب التذكاري للحرب في كانبيرا، إلى جانب المشاركة في فعاليات مؤسسة "إنفيكتوس" الداعمة للمحاربين القدامى المصابين.