يواصل رواد الفضاء الأربعة المشاركون في مهمة "أرتميس 2" التابعة لوكالة ناسا التأقلم مع العودة إلى الأرض، بعد أسبوع من هبوطهم عقب أول مهمة مأهولة ضمن برنامج العودة إلى القمر.

وبحسب وكالة "فرانس برس"، قال قائد المهمة ريد وايزمان خلال مؤتمر صحفي إن الأسبوع الأول بعد العودة كان مليئًا بالفحوصات الطبية وجلسات المتابعة، مضيفًا: "لم تتح لنا الفرصة بعد لاستيعاب ما حدث بالكامل".
وأشار رائد الفضاء فيكتور غلوفر إلى أنه تجنب متابعة الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أنه ما زال يحاول فهم حجم التفاعل العالمي مع المهمة، الذي لفت انتباه أسرته أيضًا.
كما تحدثت رائدة الفضاء كريستينا كوتش عن شعور يشبه "العودة التدريجية إلى الواقع"، بعد تجربة فضائية وُصفت بأنها من أكثر المهمات تأثيرًا في برنامج أرتميس.
وبحسب وكالة ناسا، استمرت مهمة "أرتميس 2" لمدة 10 أيام، وشهدت أول رحلة مأهولة ضمن البرنامج الذي يهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر، تمهيدًا لمهام مستقبلية أبعد نحو كوكب المريخ.
وحظيت المهمة بمتابعة واسعة من الجمهور حول العالم عبر البث المباشر، في مؤشر على الاهتمام المتزايد ببرامج استكشاف الفضاء.
وتخطط ناسا لخطوات لاحقة ضمن برنامج "أرتميس"، من بينها إرسال بعثات مأهولة إلى القمر خلال السنوات المقبلة، ضمن إستراتيجية طويلة الأمد لتعزيز الوجود البشري خارج الأرض.