لقي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات حتفه غرقًا في بحر مرمرة، بعد أن أقدمت والدته على إلقائه في البحر في محاولة انتحار فاشلة، في محافظة بورصة شمال غربي تركيا.
ووقعت الحادثة في مرسى يخوت بالمدينة، فقد توجهت الأم سيفدا (30 عامًا) برفقة طفلها محمد بوران إلى الموقع بعد ظهر يوم الحادثة.
وبحسب وسائل إعلام تركية، دفعت الأم طفلها إلى البحر أولًا، ثم قفزت خلفه في محاولة لإنهاء حياتها.
إلا أن الأمواج دفعت الأم نحو الشاطئ، إذ تمكنت من النجاة، فيما غرق الطفل وفارق الحياة، قبل أن يُعثر على جثمانه لاحقًا عند الشاطئ.
وأظهر مقطع مصوّر التقطته كاميرا مراقبة على الطريق المؤدي إلى مكان الحادثة الأم وهي تسير برفقة طفلها باتجاه المرسى، ثم تعود بمفردها بعد نحو نصف ساعة، في مشهد أثار صدمة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداوله.
وذكرت تقارير محلية أن الأم عادت إلى المنزل حافية القدمين وثيابها مبللة، ما أثار شكوك شقيقها الذي كان يبحث عنها، قبل أن يُكتشف غياب الطفل والعثور على جثته.
وخلال التحقيقات الأولية بعد توقيفها، أقرت الأم بأنها منفصلة عن زوجها وتعاني من مشكلات نفسية، واعترفت بأنها ألقت بطفلها في البحر أولًا ثم قفزت خلفه بقصد الانتحار.
وتخضع الأم حاليًا لفحوص طبية وجسدية ونفسية، في إطار تحقيقات الشرطة الجارية، وسط حالة من الحزن والاستياء في الأوساط المحلية بعد انتشار تفاصيل الحادثة.