فاجأت أميرة ويلز كيت ميدلتون الأطفال خلال زيارة إلى مدرسة في جنوبي لندن، عندما كشفت عن اللون الذي "تحبه"، رغم أنها سبق أن أعلنت لونًا مختلفًا خيارها المفضل قبل سنوات.
وخلال مشاركتها في أنشطة مدرسية بمناسبة "أسبوع الصحة النفسية للأطفال"، انضمت كيت إلى التلاميذ في لعبة تعتمد على التقاط كرات صغيرة ملوّنة باستخدام ملقط، قبل أن يدور الحديث حول الألوان المفضلة.
وعندما سألت الأطفال عن ألوانهم المفضلة، شاركتهم اختيارها، قائلة: "أحب اللون الأخضر، فهو يذكرني بالطبيعة، وقضاء الوقت في الهواء الطلق".
وجاء تصريحها الجديد مختلفًا عمّا ذكرته العام 2011 خلال زيارة للولايات المتحدة، حين قالت إنها لا تملك لوناً مفضلاً محدداً قبل أن تميل إلى الأبيض، فيما اختار الأمير ويليام اللون الأزرق آنذاك.
إلا أن اختيار الأخضر لا يأتي مفاجئاً لمتابعي الأميرة المعروفة بعلاقتها الوثيقة بالطبيعة ودعمها الدائم لمبادرات الصحة النفسية المرتبطة بالأنشطة الخارجية.
وكانت كيت قد تحدثت، سابقاً، عن أهمية قضاء الوقت في الطبيعة خلال فترة علاجها وتعافيها، مشيرة إلى أن الهواء الطلق منحها شعوراً بالسلام.
كما تُعد أميرة ويلز من أبرز الداعمين لمفهوم "الاستحمام في الغابة"، وهو تقليد ياباني يقوم على الانغماس في الطبيعة لتعزيز التوازن النفسي.
وشملت زيارة كيت لمدرسة "كاسل هيل أكاديمي" الاطلاع على المساحات الخارجية المخصصة للعب والأستوديو الفني، في إطار دعمها لجمعية "Place2Be" المعنية بالصحة النفسية للأطفال.
واختتمت الزيارة برسالة نشرتها عبر حساباتها الرسمية، شددت فيها على أهمية شعور الأطفال بالانتماء، معتبرة أن الحب والرعاية والوقت المشترك عناصر أساسية في بناء صحتهم النفسية منذ الصغر.