أعادت صور لسيارة مركونة مغطاة بالغبار والأتربة ومتوقفة أمام منزل الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، الأخيرة إلى دائرة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي في مصر.
وغابت الفنانة شيرين عبد الوهاب عن الساحة الفنية لأسابيع طويلة، وسط تداول أنباء متضاربة بشأن حالتها الصحية والنفسية.
وتداول رواد المنصات صورًا من مقطع فيديو ظهرت فيه سيارة متوقفة أمام إحدى البنايات السكنية وقد غطتها الأتربة نتيجة عدم الاستخدام، وزُعم أنها مملوكة للفنانة شيرين عبد الوهاب.
وأشار متداولو الصور والفيديو إلى أنه جرى تصوير السيارة من أمام منزلها، دون حسم ما إذا كان ذلك في مسكنها بحي الشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، أم أمام منزل ياسمين رضا، شقيقة الفنانة زينة، حيث يُعتقد أن شيرين تقيم برفقتها بعيدًا عن الأضواء لتلقي الرعاية.

وأثار المقطع حالة من التعاطف بين المتابعين، إذ عبّر كثيرون عن دعمهم للفنانة بالدعاء لها بتجاوز أزمتها والعودة إلى جمهورها، فيما رأى آخرون في مشهد السيارة المغبرة دلالة رمزية قد يُراد تصديرها إلى الرأي العام من قبل مجهول، في ظل غياب أي توضيح رسمي من شيرين بشأن حقيقة السيارة المتداولة المنسوبة لها.

وتتواصل التكهنات حول الفنانة المصرية في ظل صمتها وابتعادها عن الظهور الإعلامي، فيما يترقب جمهورها عودتها في حالة صحية ونفسية مستقرة تنهي سيل الشائعات.
وتأتي عودة شيرين عبد الوهاب إلى دائرة النقاش، بعد أزمات قانونية مرت بها أخيرًا، شهدت انفراجة لصالحها، من بينها استعادة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي من مدير صفحاتها السابق بحكم قضائي، فضلًا عن اتخاذها إجراءات قانونية بحق مروجي صور مزيفة نُسبت إليها وزُعم أنها التُقطت لها داخل أحد المستشفيات المصرية.